باتت لنا النار درياقاً وقد جعلت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باتت لنا النار درياقاً وقد جعلتعقارب البرد تحت الليل تلسعنا
زهراء قدت لنا من دفئها لحفاًلم يعلم البرد فيها أين موضعنا
لها حريق بكانون نطيف بهكمثل جام رحيق فيه مكرعنا
تبيحنا قربها حيناً وتبعدناكالأم تفطمنا حيناً وترضعنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سارة الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثامن في النار ذات اللهب وما يتعلق بها، ونار النفط، والصعاعقة، ونار الفحم، الأبيات ١ و٢ و٣
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: أبو محمد عبد الله ابن سارة الإشبيلي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: الأستاذ الأديب أبو محمد بن سارة الشنتريني رحمه الله، الأبيات ١ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.