لَعَلَّكَ وَالمَوعودُ حَقٌّ وَفاؤُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَلَّكَ وَالمَوعودُ حَقٌّ وَفاؤُهُبَدا لَكَ في ذاكَ القَلوص بَداءُ
فَإِنَّ الَّذي أَلقى إِذا قالَ قائِلٌمِنَ الناسِ هَل أَحسَستُها لَعَناءُ
أَقولُ لِمَن يُبدي الشَماتَ وَقَولهُعَلَيَّ وَإِشماتُ العَدُوِّ سَواءُ
دَعَوتُ وَقَد أَخلَفتَني الوَأيَ دَعوَةٌبِزيدٍ فَلَم يَضلِل هُناكَ دُعاءُ
بِأَبيَض مِثلِ البَدرِ عَظَّمَ حَقَّهُرِجالٌ مِنَ آل المُصطَفى وَنِساءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن بشير الخارجي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثلاثون بعد السبعمائة، البيتين ٢ و٥
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي قول الأعرابي هذا طالب ولد، البيت ١
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [معن بن أوس]، الأبيات ٢ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.