ظَلِلتُ لَدى أَبياتِها وَكَأَنَّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظَلِلتُ لَدى أَبياتِها وَكَأَنَّنيأَسيرٌ مُعَنّى في مُخَلخَلِهِ كَبلُ
أُخَيَّرُ إِمّا جَلسَةٌ عِندَ كارِهٍوَإِمّا مَراحٌ لا قَريبٌ وَلا سَهلُ
فَإِنَّكِ لَو أَكرَمتِ ضَيفَكِ لَم يَعِبعَلَيكِ الَّذي تَأَتينَ عَمٌّ وَلا بَعلُ
وَقَد كانَ يَنميها إِلى ذِروَة العُلاأَبٌ لا تَخَطّاهُ المَطِيَّةُ وَالرَحلُ
فَهَل أَنت إِلّا جَنَّةٌ عَبقَرِيَّةٌيُخالِطُ مَن خالَطتِ مِن حُبِّكُم خَبلُ
وَهَل أَنتِ إِلّا نَبعَةٌ كانَ أَصلُهانُضاراً فَلَم يَفضَحكِ فَرعٌ وَلا أَصلُ
صَدَدتِ اِمرِأً عن ظِلِّ بَيتِكِ ما لَهُبِواديكِ لَولاكُم صَديقٌ وَلا أَهلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن بشير الخارجي ونسبه، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.