لو كنت في غمدان أو في عماية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو كُنتُ في غُمدانَ أَو في عَمايَةٍإِذاً لَأَتاني مِن رَبيعَةَ راكِبُ
بِوادي الحُشَيفِ أَو بِجُرزَةَ أَهلُهُأَوِ الجَوفِ طَبٌّ بِالنِزالَةِ دارِبُ
له شرحيُثيرُ الكِلابَ آخِرَ اللَيلِ صَوتُهُكَضَبِّ العَرادِ خَطوُهُ مُتَقارِبُ
له شرحفَباتَ يُمَنّينا الرَبيعَ وَصَوبَهُوَسَطَّرَ مِن لُقّاعَةٍ وَهوَ كاذِبُ
له شرحعن القصيدة
«لو كنت في غمدان أو في عماية» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحيوان»: باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس، البيت ٤
- «معجم ما استعجم»: الحاء والواو، البيت ١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.