تجاوز إلى المحتوى

لو كنت في غمدان أو في عماية

جريرالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«لو كنت في غمدان أو في عماية» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    بِوادي الحُشَيفِ أَو بِجُرزَةَ أَهلُهُ

    أَوِ الجَوفِ طَبٌّ بِالنِزالَةِ دارِبُ

    محمد بن حبيب: الطَّب: الرفيق، والدارب: المعتاد لتضيُّف الناس.

  2. ٢

    يُثيرُ الكِلابَ آخِرَ اللَيلِ صَوتُهُ

    كَضَبِّ العَرادِ خَطوُهُ مُتَقارِبُ

    محمد بن حبيب: لأنه ليس يدرى أين يقصد حتى تنبحه الكلاب، فإذا نبحته قصد إليها.

  3. ٣

    فَباتَ يُمَنّينا الرَبيعَ وَصَوبَهُ

    وَسَطَّرَ مِن لُقّاعَةٍ وَهوَ كاذِبُ

    محمد بن حبيب: ع: أراد أنه يحدّثه بحديث الغيث وأين موقعه ويكذب في ذلك حتى يقريه. رجل لقَّاعة: إذا كان متكلمًا خطيبًا يلقع بالكلام، يقال: لقعة بعينه إذا أصابه بالعين، ويقال: هو أهون عليه من لقعة ببعرة.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.