بان الخليط فودعوا بسواد

الشاعر: جرير · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«بان الخليط فودعوا بسواد» من شعر جرير، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ — وَغَدا الخَليطُ رَوافِعَ الأَعمادِ

لا تَسأَليني ما الَّذي بِيَ بَعدَما — زَوَّدتِني بِلِوى التَناضُبِ زادي

عادَت هُمومي بِالأَحَصِّ وِسادي — هَيهاتَ مِن بَلَدِ الأَحَصِّ بِلادي

لي خَمسَ عَشرَةَ مِن جُمادى لَيلَةً — ما أَستَطيعُ عَلى الفِراشِ رُقادي

وَنَعوذُ سَيِّدَنا وَسَيِّدَ غَيرِنا — لَيتَ التَشَكِّيَ كانَ بِالعُوّادِ

أَن يَكشِفَ الوَصَبَ الَّذي أَمسى بِهِ — فَأَجابَ دَعوَةَ شاكِرٍ مِحمادِ

عَبدَ العَزيزِ غِياثَ كُلِّ مُعَصَّبٍ — مُتَرَوِّحٍ لِجَدا نَداكَ وَغادِ

وَإِذا الكِرامُ تَبادَرَت سُبّاقُها — قَصَبَ الرِهانِ سَبَقتَ كُلَّ جَوادِ

إِنَّ الزِنادَ إِذا خَبَت نيرانُهُ — أَورى الوَليدُ لَكُم بِخَيرِ زِنادِ

رَفَعوا البِناءَ بَنو الوَليدِ وَأَسَّسوا — بُنيانَةً وَصَلَت أُرومَةَ عادِ

مَن لَم يَجِد دَعَماً تُقيمُ عِمادَهُ — فَبَنو الوَليدِ دَعائِمي وَعِمادي

اللَهُ فَضَّلَكُم وَأَعطى مِنكُمُ — أَمراً يُفَقِّئُ أَعيُنَ الحُسّادِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التشكي: تَشَكَّى يَتَشَكَّى تَشَكَّ تَشَكِّيًا [شكو]: - من الشيءِ: أبدى أَلمه منه؛ تَشَكَّى من مرضه. - إِليه: شكا.
  • الخليط: الخَلِيطُ : المُخالِط [للواحد والجمع]. -: ما اختلط من صنفَيْن أو أصناف؛ في هذا المصنع خليط من العمّال / الخليط هو الشريكُ والصاحبُ والزوجُ ج خُلَطاءُ وخُلُطٌ.
  • الرهان: الرِّهَانُ : مصـ. ـ: السِّباق/ خيل الرِّهَان، هي التي يُراهَنُ على سباقِها بمالٍ أو غيره/ (هما كَفَرَسَيْ رهَانٍ ) مثل يضرب للمتساويين في الفضل. ـ: مفـ رَهْنٌ، وهو ما وضع عند الشخص لينوب مناب ما أُخذ منه وَإِنْ كُنْتُمْ …
  • الوصب: وصب: الوَصَبُ: الوَجَعُ والمرضُ. وَالْجَمْعُ أَوْصابٌ. ووَصِبَ يَوْصَبُ وَصَباً، فَهُوَ وَصِبٌ. وتَوَصَّبَ، ووَصَّبَ، وأَوْصَبَ، وأَوْصَبَه اللهُ، فَهُوَ مُوصَبٌ. والمُوَصَّبُ بِالتَّشْدِيدِ: الْكَثِيرُ الأَوْجاعِ. وَفِي …
  • بالعواد: العَوَاد : الكراهة؛ ما تركت هذا الشخص إلاَّ عواذا منه.
  • بسواد: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.

قصائد ذات صلة

  • ألا حي رهبى ثم حي المطاليا
  • قد غلبتني رواة الناس كلهم
  • إذا أعرضوا ألفين منها تعرضت
  • اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها
  • أميجاس الخبائث عد عنا
  • بان الخليط ولو طوعت ما بانا
  • لولا ابن حكام وأشراف قومه
  • إني امرؤ يبني لي المجد البان