لعمري ما استودعت سري وسرها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعمري ما استودعت سري وسرهاسوانا حذاراً أن تشيع السرائر
ولا لاحظتها مقلتاي بلحظةفتشهد نجوانا العيون النواظر
ولكن جعلت الوهم بيني وبينهارسولاً فادي ما تُكن الضمائر
أصول الهوى بقيا عليها من العدامخافة أن يغرى بذكراه ذاكر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسين النوري، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث والأربعون: طريق الصبر بعيد وكتمان الحب شديد، البيت ٣
- «عيون الأخبار»: باب النظر، البيت ٣
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بين قينة وأربعة من عشاقها، البيت ٣
- «الفاضل»: فصل فى كتمان السر، البيت ٢
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٥)، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.