رب ليلٍ مرقتُ من فحمتيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رب ليلٍ مرقتُ من فحمتيهأنا والعيس والقنا والبروقُ
وقادٍ كخفقة النبض يغشىمقلة راعها الخيال الطروق
واستهلت لمصرع الليل ورقٌثاكلاتٌ حدادها التطويق
فتضاحكتُ شامتاً وكأن الصبح جيبُ على الدجا مشقوق
سبك الشرق منه تبراً مذاباًلفرند الشعاع فيه بريق
وتمشت على الرياض النعامىوثنى قده القضيب الرشيقُ
فكأن التراب مسكُ فريكُوكأن الأصيل صبحٌ فتيق
ليس إلا تطرف العيش حتىيتوشى لك المراد الأنيق
إنما العيش رنةٌ من حمامٍوسلافٌ يشجه معشوق
ومهب من الشمال عليلٌووشاحٌ من الرياض أنيق
وملاءٌ من الشباب جديدٌورداءٌ من النسيم رقيق
وجمالٌ من الرذاذ نثيرٌفي مروجٍ ترابهن خلوق
لا ترد مشرع الصبابة فاليأس رفيق إذا استقل الفريقُ
شافه الهم إن طغى بحريقٍســــلهُ من زناده الراووق
صفقته يدٌ كأن عليهاصدفاً فيه لؤلؤٌ وعقيق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن بابك، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو القاسم عبد الصمد بن بابك، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل فى تباشير الصباح، البيت ٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو القاسم عبد الصمد بن بابك، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.