لِمَن ضَوءُ نارٍ قابَلَت أَعَينَ الرَكبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَن ضَوءُ نارٍ قابَلَت أَعَينَ الرَكبِتَشَبُّ بِلَدنِ العودِ وَالمَندِلِ الرَطبِ
فَقُلتُ لَقَد آنَستُ ناراً كَأَنَّهاصَفا كَوكَبٍ لاحَت فَحَنَّ لَها قَلبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ربيعة الرقي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والثلاثون: في تلهب النيران أنس للمدنف الحيران، البيتين ١ و٢
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثامن في النار ذات اللهب وما يتعلق بها، ونار النفط، والصعاعقة، ونار الفحم، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.