أتذكرهم وحاجتك ادكار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُوَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ
عَسَفنَ عَلى الأَماعِزِ مِن حُبَيٍّوَفي الأَظعانِ عَن طَلَحَ اِزوِرارُ
له شرحوَقَد أَبكاكَ حينَ عَلاكَ شَيبٌبِتوضِحَ أَو بِناظِرَةَ الدِيارُ
فَتَحيا مَرَّةً وَتَموتُ أُخرىوَتَمحوها البَوارِحُ وَالقُطارُ
له شرحفَدارَ الحَيِّ لَستِ كَما عَهِدناوَأَنتِ إِذا الأَحِبَّةُ فيكِ دارُ
وَكُنتُ إِذا سَمِعتُ لِذاتِ بَوٍّحَنيناً كادَ قَلبي يُستَطارُ
أَتَنفَعُكَ الحَياةُ وَأُمُّ عَمروٍقَريبٌ لا تَزورُ وَلا تُزارُ
وَقَد لَحِقَ الفَرَزدَقُ بِالنَصارىلِيَنصُرَهُم وَلَيسَ بِهِ اِنتِصارُ
وَيَسجُدُ لِلصَليبِ مَعَ النَصارىوَأَفلَجَ سَهمُنا فَلَنا الخِيارُ
تُخاطِرُ مِن وَراءِ حِمايَ قَيسٌوَخِندِفُ عَزَّ ما حُمِيَ الذِمارُ
أَقَينٌ يا تَميمُ يَعيبُ قَيساًيَطيرُ عَلى لَهازِمِهِ الشَرارُ
أَخاكُم يا تَميمُ وَمَن يُحاميوَأُمُّ الحَربِ مُجلِبَةٌ نَوارُ
له شرحوَيَعلَمُ مَن يُحارِبُ أَنَّ قَيساًصَناديدٌ لَها اللُجَجُ الغِمارُ
وَقَيسٌ يا فَرَزدَقُ لَو أَجاروابَني العَوامِ ما اِفتُضِحَ الجِوارُ
إِذاً لَحَمى فَوارِسُ غَيرُ ميلٍإِذا ما اِمتَدَّ في الرَهَجِ الغُبارُ
وَكَرّوا كُلَّ مُقرَبَةٍ سَبوحٍوَطَرفٍ في حَوالِبِهِ اِضطِمارُ
له شرحغَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَما وَفَيتُمفَداديناً يَبيتُ لَها خُوارُ
فَما رَضيَت بِذِمَّتِكُم قُرَيشٌوَما بَعدَ الزُبَيرِ بِهِ اِغتِرارُ
عن القصيدة
«أتذكرهم وحاجتك ادكار» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموشح»: ٢- جرير بن الخطفى، البيتين ١٤ و١٥
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.