ولما التقينا للوداع ودمعها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولما التقينا للوداع ودمعهاودمعي يفيضان الصبابة والوجدا
بكت لؤلؤاً رطباً ففاضت مدامعيعقيقاً فصار الكل في نحرها عقدا
عن القصيدة
«ولما التقينا للوداع ودمعها» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الدال، وغرضها الفراق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار»: لمحيي الدين بن قرناص، البيتين ١ و٢
- «معجم البلدان»: حلب، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.