نبا بك خلف الظاعنين وساد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نبا بك خلف الظاعنين وسادوَمَا لَكَ إِلاَّ رَاحَتَيْكَ عِمَادُ
لخدك من كفيك في كل ليلةٍ إِلى أَنْ تَرَى وَجْهَ الصَّبَاحِ وِسَادُ
كأَنَّكَ للشَّوْقِ الْغَرِيبِ إِذَا سَرَىمنَ الْوَجْهِ مَشْدُودٌ عَلَيْكَ صِفَادُ
تَبِيتُ تُرَاعِي اللَّيلَ تَرْجُو نَفَادَهُوليس لليل العاشقين نفاد
تَقَلّبُ في داجٍ كأنّ سَوَادَهإذا انجاب موصول إليه سواد
أبَى لَكِ إِغْمَاضُ الخَلِيِّ جُفُونَهُعلى النَّوْمِ عَيْنٌ صَبَّة وَفُؤَادُ
وطول جهاد النفس فيما تتبعتوإدراكك النفس اللجوج جهاد
وَبعْدُ الْمَدَى مِنْ غَايَةٍ لَوْ جَرَيْتَهاإِلَى هَجْرِ سُعْدَى مَا هَجَاكَ بِعَادُ
ولكن عقلي مجلساً بعد مجلسٍلنفسك مما لا تنال فساد
أفالآن تستشفي طبيبك سلوةً وَقَدْ ظَعَنَتْ سُعْدَى وَقَلْبُكَ رَادُ
أرَى النَّفْسَ قَدْ ضنَّتْ عَلَيْكَ بِنَيْلِهَاوَضَنَّت عَلَيْهَا بِالنَّوَالِ سُعَادُ
وَمَا بِكَ إِنْ لمْ تُعْطَ تِلْكَ جَلاَدَةٌ وَمَا مِنْكَ إِنْ لَمْ تَلْق رُقَادُ
لقد صادني ريمٌ أردت اصطيادهوَمَا كُنْتُ لَوْلاَ مَا أرَدْتُ أُصَادُ
إِذَا طَارِفُ الحُبِّ انْجَلَى عَنْكَ هَمُّهُثَنَاهُ مِنَ الْحُبِّ الدَّخِيلِ تلاَدُ
لقد صرحت عما تجمجم طعنةٌ شجيت بها حتى ظللت تعادُ
تداعت لك الأهواء فازددت عبرةً وللدمع من بين الحبيب مداد
فقل في صديق يحسبُ الغي رشدةً وفي بعض حوزات الخليل رشادُ
يُؤَخِّرُ مَا تَعْجِيلُهِ لكَ راحَةٌ فَتَحْيَا كُرُوبٌ كُلُّهُنَّ شِدَادُ
إِذَا قُلْتُ إِنِّي قَدْ لَقِيتُ شَقَاوَةً بِحُبِّكَ قالَتْ لي وَسَوْفَ تُزَادُ
لَنَا غِلْظَةٌ مِنْهَا وَلِينُ مَقَالةوَلَوْعَةُ هَجْرٍ مرَّةً وودَادُ
فوالله ما أدري وكل مصيبةٌ بأي مكيدات النساء نكاد
لقد صادني ريمٌ أردت اصطيادهوَمَا كُنْتُ لولا مَا أرَدْتُ أصَادُ
جميل المحيا حظهُ منك نسبةٌ وَحَظُّكَ مِنْهُ لَوْعَةٌ وَسُهَادُ
إِذَا أنِسَتْ مِنْ عَاجِلِ البَينِ....رَجَاءً بِأخْتِ النّاسِ حِيْنَ تُذادُ
غرور مواعيد كأن جداءهاجدا بارقاتٍ مزنهن جمادُ
على الدَّهْرِ ما مَنَّتْكَ سُعْدَى وَدُونَهُلأم المنايا مبتدى ومعادُ
فهل أنت إن لم يعطك الدهر رأسهمُذَلِّلُهُ حَتَّى تَرَاهُ يُقَادُ
وإلا فدع عنك الصبابة فالشفاعلى إثر من تهوى وفيك مدادُ
عن القصيدة
«نبا بك خلف الظاعنين وساد» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «دلائل الإعجاز»: الموازنة بين المعنى المتحد واللفظ المتعدد، البيت ٢
- «دلائل الإعجاز»: فصل [في كشف شبهة جعل الفصاحة للألفاظ]، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.