يا راقد الليل لم تشعر لمن سهرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا راقد الليل لم تشعر لمن سهراأسهرت عيني فعين لم تذق كرى
ينام عني وأجفاني مؤرقةعبراء لأمرها نوم ولا عبرا
سلبت عقلي وأودعت الهوى كبرىيا آسري وملكت السمع والبصرا
يعتادني منك ذكر كلماهجعتعني العيون ومل السامر السمرا
يدني لي الوهم حسناً منك أعشقهحتى أكاد أناجيه إذا خطرا
فأنثنى واضعاً كفاً على كبديجرى وكفاً يكف الدمع حين جرى
وأرفع الكف أشكو ما أكابدهأقول أنت بحالي يا عليم ترى
أشكو إذا ججن لي ليل ولي مقلتفيض دمعاً وقلباً ذاق ما شعرا
لا آخذ الله من أهوى بجفوتهولا ملا مثل قلبي قلبه شررا
ولا بناه الهوى وجداً ولا اكحلتعيناه مثل عيوني في الهوى سهرا
رق النسيم لتبريح الصبابة ليلما انثنى ذيله من أدمعي خضرا
والبرق شق جيوب السحب من كمدوالرعد حن وأبكى دمعي المطرا
وآنستني ورق بالحمى فشدتمن رحمتي وأمالت غصنها النظرا
يا صاحبي إن لي حبا أكابدهأخفيه من نسيم الريح حين سرى
إن كنت تضمن لي ألا تبوح بهسمعت من سرى المكنون ما استترا
غزيل الحلة الفياء أرشقنيمن لحظه بسهام راشها وبرا
رماني الرمية الأولى فقلت لهعمداً رماني وأصماني وما شعرا
فحين والى رمي السهام ثانيةبكيت نفسي واستبكيت من حضرا
بكيت نفسي لعلمي أن مقلتهلا بد تقتلي ظلماً وسوف ترى
فمنع الوصلمحبوب الجمال فلويزوره الصب في طيف لما صدرا
لا تستطيع صبا نجد إذا سنحتتهدى لمغناه من أكنافه خبرا
ألقى الهوى وصلا على كبديمنزلا فقر إلى عشقه صورا
ربيب ملك كأن الله صدرهملكا وخيره دون الورى الصدرا
فلو رأى يوسف الصديق طلعتهلقال سبحان ربي ليس ذا بشرا
أهواه نشوان من خمرا الصبا ثملامعربداً لم يذق خمراً ولا سكرا
بحسن كل ملاك ينحني أسفاًوكل بدر يحيي وجهه سترا
أغن يكسر جفنيه على حوريذيب نفسي ونفسي تعشق الحورا
إذا بدا احمر وجه الشمس من خجلأو انثنى راح قلب الغصن منكسرا
والنرجس الغض غض الجفن حين رناواحمر ورد الربا من خده خفرا
أقبل الدر من عشقي لمبسمهلما رأيت ثنايا ثغره دررا
أدنى لي البانة الغنا إلى كبديلما حكت قده الميال إن خطرا
قد راح معنى نسبي فيه مبتكرالما غدا فيه معنى الحسن مبتكرا
مهفهف الخصر لا يطفى لظى كبديإلا ارتشاف لماه الطيب العطرا
ذكرته حين فاحت لي مبعثرةريح الصبا وسرا لي عرفه سحرا
فرق قلبي فاضحى مثل عين شجىأبدى الهوى دمعها شجوا وما تطرا
يا أيها القمر الساري إذا نظرتإليك عيناه واستحلى بك السمرا
أعلمه يا بدر قل مضناك أودعنيأهدى إليك سلاماً طيباً عطرا
يمسي سميري وتبكيني صبابتهشوق إليك ويرعى الأنجم الزهرا
عسى أخوك إذا أخبرته خبرييرثي لحالي فحالي شجو من نظرا
عن القصيدة
«يا راقد الليل لم تشعر لمن سهرا» من شعر محمد بن عبد الله الكوكباني، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: ذكر آل الإمام شمس الدين بن شرف الدين بن شمس الدين، الأبيات ٦ و٧ و١١ و١٥ وغيرها
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الميم (١٤)، الأبيات ٧ و١٥ و١٩ و٢٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.