لا جَديدُ الصِّبَا، وَلاَ رَيَعَانُهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا جَديدُ الصِّبَا، وَلاَ رَيَعَانُهْرَاجعٌ بَعدَمَا تَقَضى زَمَانُهْ
يأشَرُ الفَارِغُ الخَليُّ، ويَأسَىمُترَعُ الصّدْرِ مِنْ جَوًى مَلآنُهْ
قاتِلي سرُّ ذا الهَوَى إنْ تجَنّيْــتُ عَلَيْهِ، أَمْ فاضِحي إعْلاَنُهْ
أتَخَشّى زِيَالَ عَلْوَةَ، بَلْ هجــرَانَهَا، والمُحبُّ خاشٍ جَنَانُهْ
يَذهبُ البرْقُ، حيثُ شَاءَ، بلُبّي،إنْ بَدا البَرْقُ، أوْ بَدَا لَمَعَانُهْ
وَلَقَدْ أذْكَرَتْكَ رَوْحَةُ رِيحٍألّفَتْ عَارِضاً، يُرِفّ عِنَانُهْ
حَنّ فيها أثْلُ الغُوَيرِ، فأشجَىمُغرَماتِ القُلُوبِ، واهتَزّ بانُهْ
لَيْلَتي في هَماِنيَاءَ جَديرٌصُبْحُها أنْ يَشُوقَني عِرْفَانُهْ
وَلِيَتْني الشَّمُولُ فِيها دِرَاكاً،بيَدَيْ مُرهَفٍ، خَضِيبٍ بَنَانُهْ
بَاتَ يَثْني بَلَوْنِها لَوْنَ خَدٍّمُشبِهٍ أُرْجُوَانَهَا أُرْجُوَانُهْ
وَلَقَدْ خِفْتُ، أوْ تَوَهّمْتُ ظَنّاًبأبي الفَتْحِ أنْ يَطُولَ زَمَانُهْ
وإذا صَحّتِ الرّوِيّةُ يَوْماً،فَسَوَاءٌ ظَنٌّ امرِيءٍ وَعِيَانُهْ
إنْ تُغَطّي عنكَ الأصَادقَ تُبديشِدّةُ الدّهرِ عَنْهُمُ، وَلِيَانُهْ
يُعرَفُ السّيفُ بالضّرِيبَةِ يَلْقَاها، وَيُنبي عن الصّديقِ امتِحَانُهْ
وإذا ما أرَابَ دَهْرٌ، فَمَنْ أعْــدَاءِ شَاجٍ يُرِيبُهُ إخْوَانُهْ؟
فالْهُ عَنْ نَبوَةِ الأخِلاّءِ، إذْ كانَ عَتيداً في كلّ عُودٍ دُخانُهْ
حَفِظَ الله حَيثُ أصْبَحَ عبدُ اللهأوْ حَيْثُ أصْبَحَتْ أوْطَانُهْ
مَذْحِجيُّ النجارِ والبَيْتِ لمْ يَقْــعُدْ به، يَومَ سُؤدَدٍ، نَجْرَانُهْ
غِبْتُ عَنه، فَغَابَ عَنِِّي سرورِي،إنّما يَجْمَعُ السّرورَ مُعَانُهْ
نِيّةٌ عُقّبَتْ بحِرْمَانِ حَظٍ،رُبّ نأيٍ يَنْأى بِهِ حِرْمَانُهْ
سَعِدَ الشّاهِدُ المُقيمُ وَمِنْ أسْــعَدِ قَوْمٍ بِوَابِلٍ جِيرَانُهْ
زَوْرَةٌ قُيّضَتْ لإيوَانِ كِسْرَى،لَمْ يُرِدْها كِسْرَى، ولاَ إيوَانُهْ
يَطّبي أبْيَضُ المَدائِنِ شَوْقي،أفَلاَ المَذْحَجِيُّ، أوْ غُمْدانُهْ
أجدَرُ النّاسِ بامتِنَانٍ وأحْرَى الــنّاسِ طُرّاً أَلاَّ يُمَنّ امتِنَانُهْ
غُمّ عَنا أينُ السّماحِ وأضْلَلْــنَا مَكَانَ المَعرُوفِ لوْلا مكانُهْ
إنْ يَقُلْ وَاعِداً تُوَافِ إلى النُّجْــحِ يَداهُ في صَفقَةِ، وَلِسَانُهْ
ضامِنٌ للّذي يُرَادُ لَدَيْهِ،قَلِقُ الفِكْرِ، أوْ يَصِحَّ ضَمَانُهْ
خُلُقٌ طَيّعٌ، إذا رِيضَ للجُودِ انثَنى عِطفُهُ، ولاَنَ عِنَانُهْ
كُلّما جاءَتِ اللّيالي بإحْسَانٍ، فَبادي إحْسَانِهْ
جُمَلٌ من لُهًى يُشكِّكنَ في القَوْمِ: أهُمْ مُجْتَدُوه أمْ خُزّانُهْ
ليسَ يُخْشَى منهُ التّفَنّنُ في الرّأيِ، ولاَ يُسْتَقَلّ فيهِ افْتِنانُهْ
يَنتَهي الحارِثُ بنُ كَعْبِ بنِ عمرٍوبعُلاها حَيث انتَهَى بُنْيَانُهْ
إنْ تَقُلْ في حَديثِهَا، فهُوَ الفَرْعُ سَمَا، في أرُومِهَا، فَيْنَانُهْ
أوْ تَسَلْ عَنْ قَديمِها، فَزَعيماسَلَفَيْهَا يَزِيدُهُ وَقِنَانُهْ
عن القصيدة
«لا جَديدُ الصِّبَا، وَلاَ رَيَعَانُهْ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في الشيب والشباب ووصف الكبر والعزوف عن الصبا، ونحو ذلك، البيت ١
- «التمثيل والمحاضرة»: للمحدثين، البيت ١٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الأول في العقل والعلم والجهل وما يتعلق بها، البيت ١٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الأول في العقل والعلم والجهل وما يتعلق بها (٥)، البيت ١٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الديارات والحانات، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.