وَكانَ الشَّلْمَغانُ أبَا مُلُوكٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكانَ الشَّلْمَغانُ أبَا مُلُوكٍ،فَصَارَ أباً لسُوقَةِ مَادَرَايَا
أكُلُّ بَني دَسَاكِرِها بَنُوهُ،لأوْشَكَ أنْ يكونَ أبا البرايَا
يُحَلّئُنَا عُقُوقُ أبي يَزِيدٍ عَنِالصّهْبَاءِ ضَافيَةَ العَشَايَا
فبَاتَ الخَسفُ مَنْزلَنا، وَبِتنايُغَنّينَا البعُوضُ بِجَرْجَرَايا
بَنو الأُطرُوشِ لوْ حضَرُوا لكانواأخَصَّ مَوَدّةً، وَأعَمَّ رَايَا
أُناسٌ، لا صَلاتُهُمُ لِمَانيتُقَامُ، وَلا نَبِيُّهُمُ ابنُ بَايَا
عن القصيدة
«وَكانَ الشَّلْمَغانُ أبَا مُلُوكٍ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.