رأيت الرياض الزهر يونق نورها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ الرِياضَ الزُهرَ يونَقُ نَورُهامُدَبَّجَةَ الأَرجاءِ مَوشِيَّةَ الحَفلِ
تَرَوَّت بِداراتِ الغَمامِ وَقَد سَرىفَنَظَّمَ في أَوراقِها لُؤلُؤَ الطَلِّ
وَقَد أَحدَقَت بيضُ الوَلائِدِ كَالدُمىبِغُدرانِها غِبَّ المُرَوّي مِنَ الوَبلِ
حَواضِنُ لِلعيدانِ في رَونَقِ الضُحىيَشُبنَ شَجى الأَلحانِ بِالدَلِّ وَالشَكلِ
لَطيفُ الحَواشي مُخطَفُ الخَصرِ أَهيَفٌبِفَترِ لِحاظٍ سالِبِ اللُبِّ وَالعَقلِ
نَمَتهُ الذُرى مِن هاشِمٍ وَسَما بِهِإِلى النَجمِ عِزّاً شامِخاً خاتِمُ الرُسلِ
عن القصيدة
«رأيت الرياض الزهر يونق نورها» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثامن: سقط الطل على الورق، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.