الحسناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من رأى البركةَ الحسناءَ رُؤيتَهُاوالآنساتِ إذا لاحتْ مَغانِيها
يَحسَبُهَا أنها مِن فَضْلِ رُتْبَتِهاتُعدُّ واحدةً و البَحرُ ثانيها
ما بالُ دجلَة كالغَيْرَى تُنافسهافي الحُسنِ طَوْرَاً و أطواراً تُباهيها
كأنَّ جِنَّ سُليمانَ الذين وُلوُاإبداعها فأدَّقوا في معانيها
تَنصبّ فيها وفودُ الماءِ مُعْجِلَةًكالخيل خارجة من حبل مجُريها
كأَنَّما الفضةُ البيضاءُ سائلةًمن السبائكِ تجَرْي في مجاريها
فرَونَقُ الشمسِ أحياناً يُضاحِكُهاوَرَيِّقُ الغَيثِ أحياناً يُبَاكِيها
إذا النّجومُ تراءَتْ في جوانبهاليلاً حَسِبْتَ سماءً رُكِّبَت فيها
لا يبلغُ السَّمَكُ المحصورُ غايتَهالِبُعد مابَين قاصيها و دانيها
صورٌ إلى صورة الدُّلفين يؤنسهامنه انزواءٌ بعينه يوازيها
مَحفوفةٌ برياضٍ لا تزالُ تَرَىريشَ الطّواويسِ تَحكيه و يحكيها
عن القصيدة
«الحسناء» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وصف الدور والقصور، البيت ٥
- «التشبيهات»: باب ٥٧ في وصف البرك والأبنية، البيت ٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما وصفت به البرك، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.