من ذا يؤانسني إن طال بي أرقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من ذا يؤانسني إن طال بي أرقيبعدج احتجابك عن عيني يا شهب
من ذا أخفف بالشكوى له شجنيمن بعد ما بان عني الأهل والصحب
بانوا فبان الكرى عني لبينهموقد نسوني لا رسل ولا كتب
لقد نسوني بكوخ لا رفيق بهأرجو عيادته إن طال بي كتب
كوخ كقبر غريب طي مقبرةفقراء غادرها الجيرن واغتربوا
لا صوت حي به يغشى الآذان سوىخرير دمعي على الخدين ينسكب
أبكي على وطن يحيا الخئون بهمكرما ويهان المخلص الأرب
أبكي على أمة أمسى يحاربهامن في الأنام لها قد ظل ينتسب
أبكي على روضة يلقى الغداف بهاكل المرام ويشفى البلبل الطرب
أبكي على ثروة تبني القصور بهافي أمة كاد أن يجتاحها السغب
أبكي على كتلة لله داعيةضاقت بها في حمى أوطانها الرحب
بالله يا أيها الساري بموكبناإلى ذرى العلم حيث المجد والغلب
قل للألى قد تمادوا في سباتهموشعبهم في يد الويلات يضطرب
يقدر ما يدهم الأوطان من خطرتنتاب أبناءها الأرزاء والنوب
وقل لمن أصغرونا في عيونهمأظنكم قد نسيتم أننا عرب
وأننا من بني الصيد الذين بهمثلث عروش زهاها الفخر والعجب
ولاح من أفقهم للناس كل سنىسرت على ضوئه نحو العلا النجب
عاشوا ملوكا إلى أن غيبوا تبعاكما يغيب من تحت الثرى الذهب
ولو ومرت عليهم في الثرى حقبوأعصر لسناهم كلها حجب
وقد أتت أدهر عنهم وما فتئتتبكي فراقكم الدنيا وتنتحب
تبكي لفقدهم الدنيا ونحن علىفقد الطلى وطلى الآرام نكتئب
هل يرتجى غير ذا من حال طائفةجفا منازلها العرفان والأدب؟
يا موت هل خطفة للروح تنقذهامن بين أنياب عيش ملؤه العطب
ويا حياة غربي عني ويا وطنيسامح فتاك إذا ألوت به الكرب
لا بسأم العيش في الدني سوى رجلأذاقه العيش ما يحلو به الشجب
عن القصيدة
«من ذا يؤانسني إن طال بي أرقي» من شعر مبارك جلواح، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.