َيا زَهرَ المَلاحَةِ وَالجَمالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
َيا زَهرَ المَلاحَةِ وَالجَمالِفُؤادُكِ مِن سَقامِ الحُبِّ خالِ
وَلَم أَرَ مِثلَ مَن يَشكو هَواهُإِلى مَن لا يَرِقُّ وَلا يُبالي
رَأَيتُكِ تَهتَدينَ إِلى عَذابيكَأَنَّكِ تَحتَذينَ عَلى مِثالِ
أَما كانَ النِساءُ عَلِمنَ قَبليوَقَبلَكِ كَيفَ تَعذيبُ الرِجالِ
بَلى لَكِنَّهُنَّ رَأَينَ رَأياًتَرَينَ خِلافَهُ في كُلِّ حالِ
وَأَنتِ كَأَنَّ قَلبَكِ حينَ أَشكوبَراهُ اللَهُ مِن صُمِّ الجِبالِ
وَلا وَأَبيكِ ما اِنبَسَطت يَمينيبِفاحِشَةٍ إِلَيكِ وَلا شِمالي
فيا مَن لا تَحِنُّ إِلى وِصاليوَإِن طالَ اِجتِنابي وَاِعتِزالي
بَدا لي أَن أَعودَ إِلى التَصابيفَلَيتَكِ قَد بَدا لَكِ ما بَدا لي
فَأُقسِمُ ما أَرَدتُ الهَجرَ إِلّالِأَصرِفَ عَنكِ مَكروهَ المَقالِ
أَمُرُّ عَلى مَنازِلَ أَنتِ فيهافَأَصرِفُ عَنكِ طَرفاً غَيرَ قالِ
وَإِن حُدِّثتُ عَنكِ رَأى جَليسيكَأَنّي مُعرِضٌ لِهَواكِ سالِ
إِذا خِفنا بُغاةَ الناسِ كُنّاعَلى حالِ الصَريمَةِ وَالتَقالي
وَإِن غَفَلَت عُيونُهُم رَجَعنالِأَحسَنِ ما يَكونُ مِنَ الوِصالِ
عن القصيدة
«َيا زَهرَ المَلاحَةِ وَالجَمالِ» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.