َيا زَهرَ المَلاحَةِ وَالجَمالِ

الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: الوافر

«َيا زَهرَ المَلاحَةِ وَالجَمالِ» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

َيا زَهرَ المَلاحَةِ وَالجَمالِ ... فُؤادُكِ مِن سَقامِ الحُبِّ خالِ

وَلَم أَرَ مِثلَ مَن يَشكو هَواهُ ... إِلى مَن لا يَرِقُّ وَلا يُبالي

رَأَيتُكِ تَهتَدينَ إِلى عَذابي ... كَأَنَّكِ تَحتَذينَ عَلى مِثالِ

أَما كانَ النِساءُ عَلِمنَ قَبلي ... وَقَبلَكِ كَيفَ تَعذيبُ الرِجالِ

بَلى لَكِنَّهُنَّ رَأَينَ رَأياً ... تَرَينَ خِلافَهُ في كُلِّ حالِ

وَأَنتِ كَأَنَّ قَلبَكِ حينَ أَشكو ... بَراهُ اللَهُ مِن صُمِّ الجِبالِ

وَلا وَأَبيكِ ما اِنبَسَطت يَميني ... بِفاحِشَةٍ إِلَيكِ وَلا شِمالي

فيا مَن لا تَحِنُّ إِلى وِصالي ... وَإِن طالَ اِجتِنابي وَاِعتِزالي

بَدا لي أَن أَعودَ إِلى التَصابي ... فَلَيتَكِ قَد بَدا لَكِ ما بَدا لي

فَأُقسِمُ ما أَرَدتُ الهَجرَ إِلّا ... لِأَصرِفَ عَنكِ مَكروهَ المَقالِ

أَمُرُّ عَلى مَنازِلَ أَنتِ فيها ... فَأَصرِفُ عَنكِ طَرفاً غَيرَ قالِ

وَإِن حُدِّثتُ عَنكِ رَأى جَليسي ... كَأَنّي مُعرِضٌ لِهَواكِ سالِ

إِذا خِفنا بُغاةَ الناسِ كُنّا ... عَلى حالِ الصَريمَةِ وَالتَقالي

وَإِن غَفَلَت عُيونُهُم رَجَعنا ... لِأَحسَنِ ما يَكونُ مِنَ الوِصالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • براه: برأ: البارئُ: مِن أَسماءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وَاللَّهُ البارئُ الذَّارِئُ. وَفِي التنزيلِ العزِيزِ: الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ. وقالَ تعَالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ. قَالَ: البارئُ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ لَا عَنْ … (لسان العرب)
  • ترين: رين: الرَّيْنُ: الطَّبَعُ والدَّنَسُ. والرَّيْن: الصَّدأُ الَّذِي يَعْلُو السيفَ والمِرآة. ورَانَ الثوبُ رَيْناً: تَطَبَّعَ. والرَّيْنُ: كالصَّدَإ يَغْشى الْقَلْبَ. ورَانَ الذَّنْبُ عَلَى قَلْبِهِ يَرِينُ رَيْناً ورُيُون … (لسان العرب)
  • تعذيب: عذب: العَذْبُ مِنَ الشَّرابِ والطَّعَامِ: كُلُّ مُسْتَسَاغٍ. والعَذْبُ: الماءُ الطَّيِّبُ. ماءةٌ عَذْبَةٌ ورَكِيَّة عَذْبَةٌ. وَفِي الْقُرْآنِ: هَذَا عَذْبٌ فُراتٌ*. وَالْجَمْعُ: عِذَابٌ وعُذُوبٌ؛ قَالَ أَبو حَيَّةَ النّ … (لسان العرب)
  • خلافه: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • غضب الحبيب فهاج لي استعبار
  • إني لقاسي القلب إن كنت صابرا
  • شأني وشأنك فيما بيننا عجب
  • يا قرة العين يا من لا أسميه
  • يا غريب الدار عن وطنه
  • قلت غداة السبت إذا قيل لي
  • ركبنا وفتيان صدق ثبينا
  • يا موقد النار بالهندي والغار