لَئِن كانَ شَهرُ الصَومِ لِلناسِ رَحمَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَئِن كانَ شَهرُ الصَومِ لِلناسِ رَحمَةًلَقَد حَلَّ بي فيهِ البَلاءُ المُبَرِّحُ
بَلاءٌ مِنَ الحُبِّ الَّذي لَم تَزَل بِهِجَوامِعُ أَكبادِ المُحِبّينَ تَقرَحُ
لَو لَم يَكُن قَمَرٌ إِذا ما زُرتُكُميَهدي إِلى نَهجِ الطَريقِ الواضِحِ
لَتَوَقَّدَ الشَوقُ المُبَرِّحُ مُهجَتيحَتّى تُضيءُ الأَرضُ بَينَ جَوانِحي
عن القصيدة
«لَئِن كانَ شَهرُ الصَومِ لِلناسِ رَحمَةً» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.