ما لي جفيت وكنت لا أجفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لي جُفيتُ وَكُنتُ لا أُجفىوَدَلائِلُ الهِجرانِ لا تَخفى
ما لي أَراكَ نَسيتَني بَطَراًوَلَقَد عَهِدتُكَ تَذكُرُ الإِلفا
وَأَراكَ تَمزِجُني وَتَشرَبُنيوَلَقَد عَهِدتُكَ شارِبي صِرفا
عن القصيدة
«ما لي جفيت وكنت لا أجفى» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الفراق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكشكول»: بحث في القبلتين، البيت ٣
- «الكشكول»: مواعظ مؤثرة، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.