تبكي على المنتوف بكر بن وائل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُبَكّي على المَنْتُوفِ بكرُ بنُ وَائلٍوَتَنهى عن ابنيْ مِسمَعٍ مَنْ بكاهُما
قَتِيلَين تَجْتَازُ الرّيَاحُ عَلَيْهِمَا،مُجَاوِرُ نَهْرَيْ وَاسِطٍ جَسَداهُمَا
وَلَوْ أصْبَحَا مِنْ غَيرِ بكْرِ بن وَائلٍلَكَانَ عَلى الجَاني ثَقِيلاً دِمَاهُمَا
غُلامان نالا مِثلَ مَا نال مسْمَعٌ،وَمَا وَصَلَتْ عِندَ النّبَاتِ لحَاهُمَا
وَلَوْ كَان حَيّاً مالِكٌ وابنُ مالِكٍ،لَقَدْ أوْقَدا نَارَينِ عالٍ سَناهُما
وَلوْ غَيرُ أيدي الأزْدِ نالَتْ ذَرَاهُما،وَلكِنْ بأيدي الأزْدِ حُزّتْ طُلاهُمَا
عن القصيدة
«تبكي على المنتوف بكر بن وائل» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: للفرزدق يرثي ابني مسمع، البيت ١
- «التعازي والمراثي»: باب من التعازي والتعزي في الأشعار، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.