تجاوز إلى المحتوى

إن تنصفونا يال مروان نقترب

الفرزدقالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«إن تنصفونا يال مروان نقترب» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الدال.

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إنْ تُنصِفُونَا يالَ مَرْوَان نَقْتَرِبْ

    إلَيكُمْ، وَإلاّ فأذَنُوا بِبِعَادِ

    الخطيب التبريزي: وَإِلَّا فأذنوا أَي وَإِلَّا فاعلموا وَالْمعْنَى إِن سلكتم بِنَا مَسْلَك الْإِنْصَاف يَا آل مَرْوَان جاورناكم وَسَمعنَا قَوْلكُم وَإِن بغيتم علينا فاعلموا أننا نَكُون فِي معزل عَنْكُم لأَنا لَا نصبر على الضيم

  2. ٢

    فَإنّ لَنَا عَنْكُمْ مَرَاحاً وَمَذْهَباً

    بعِيسٍ، إلى رِيحِ الفَلاةِ، صَوَادي

    الخطيب التبريزي: مزاحا هُوَ من زاح يزيح إِذا ذهب والعيس الْإِبِل الْبيض والفلاة الْمَفَازَة والصوادي العطاش جمع صادية وَالْمعْنَى إِن سمتمونا خسفا فَإِن لنا فِي الأَرْض مُبْعدًا عَنْكُم بابل لَهَا اشتياق إِلَى السّير فِي المفاوز كاشتياقها إِلَى المَاء

  3. ٣

    مُخَيَّسَةٍ بُزْلٍ تَخايَلُ في البُرَى،

    سَوَارٍ على طُولِ الفَلاةِ غَوادي

    الخطيب التبريزي: المخيسة المذللة والبزل جمع بازل وَهِي الَّتِي دخلت فِي التَّاسِعَة وَالْبَعِير الَّذِي طلع نابه وتخايل أَي تختال والبري جمع برة وَهِي حَلقَة تجْعَل فِي الْأنف والسواري جمع سَارِيَة والغوادي جمع غادية وَالْمعْنَى أَن الْإِبِل الَّتِي هَذِه صفتهَا دائمة السّير لَيْلًا وَنَهَارًا لقوتها على الْأَسْفَار

  4. ٤

    وفي الأرْض عن ذي الجوْرِ منأى

    ومذهبٌ، وَكلُّ بِلادٍ أوْطَنَتْكَ بِلادِي

    الخطيب التبريزي: المنأى المبعد وَالْمذهب أَرَادَ بِهِ الطَّرِيق الْوَاسِع وَقَوله وكل بِلَاد الخ يُرِيد أَن كل بلد تَسْتَقِر فِيهِ آمنا غير مروع وَلَا مهضوم الْحق فَهُوَ كبلدك الَّذِي كنت بِهِ يَقُول نَحن لشرفنا لَا نُقِيم فِي بِلَاد الْوَالِي الجائر بل نتحول عَنْهَا وكل

  5. ٥

    وَماذا عسَى الحَجّاجُ يَبْلُغُ جَهدُهُ،

    إذا نَحْنُ خَلّفْنَا حَفِيرَ زِيادِ

    الخطيب التبريزي: حفير زِيَاد هُوَ نهر كَانَ احتفره وَإِلَيْهِ تَنْتَهِي حُكُومَة الْحجَّاج وَالْمعْنَى نَحن إِذا تركنَا بِلَاد الْحجَّاج وسرنا عَنْهَا لَا يقدر أَن يصل إِلَيْنَا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.