وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَةُ أَنَّنيبما في ضمير الحاجبيّة عالمُ
له شرحفإنْ كَانَ خَيْراً سَرَّني وعَلِمْتُهُوإنْ كان شرّاً لم تلمني اللّوائمُ
له شرحوما ذكرتكِ النَّفسُ إلاّ تفرَّقتْفَريقينِ مِنها عَاذِرٌ لي ولائمُ
له شرحفريقٌ أبى أن يقبلَ الضَّيم عنوةً وآخرُ منها قابلُ الضَّيمِ راغمُ
له شرحأروحُ وأغدُو من هَوَاكِ وأسْتَرِيوفي النّفْس ممّا قد عَلِمْتِ علاقمُ
إلى أهل أجنادينَ من أرض منبجٍعلى الهوْلِ إذ ضَفْرُ القُوَى مُتَلاحمُ
وَمَا لَسْتُ من نُصْحي أخاكَ بمُنكَرٍببُطنانَ إذْ أهلُ القبابِ عماعمُ
سيأتي أميرَ المؤمنينَ ودونهُرُحابٌ وأنهارُ البُضيعِ وجاسمُ
ثنائي تُنمّيهِ عليَّ ومدحتيسمامٌ على ركبانهنَّ العمائمُ
عن القصيدة
«وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني» من شعر كثير عزة، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابراهيم بن سيابة ونسبه، البيتين ١ و٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والثلاثون بعد الستمائة، البيت ١
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع والثلاثون: مسامرة الأوهام والأماني سبب لتمام العجز والتواني، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الجامع الكبير»: الفرع الخامس من الأرداف، البيتين ١ و٢
- «شرح حماسة أبي تمام»: باب النسيب (٢)، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: فصل في سرقات فحول الشعراء وسقطاتهم، البيت ١
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال كثير، البيتين ١ و٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال مرة بن محكان، البيت ١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.