تجاوز إلى المحتوى

وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني

كثير عزةالطويل

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني» من شعر كثير عزة، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَةُ أَنَّني

    بما في ضمير الحاجبيّة عالمُ

    الخطيب التبريزي: وَمَا تغني الودادة اعْتِرَاض بَين وددت ومفعوله والودادة مصدر ود يود والحاجبية من بني حَاجِب وَالْمعْنَى تمنيت وَمَا يُغني التَّمَنِّي أَنِّي عَالم بِمَا ينطوي عَلَيْهِ قلب عزة الحاجبية لي

  2. ٢

    فإنْ كَانَ خَيْراً سَرَّني وعَلِمْتُهُ

    وإنْ كان شرّاً لم تلمني اللّوائمُ

    الخطيب التبريزي: اكْتفى قَوْله وعلمته بمفعول وَاحِد لِأَنَّهُ بِمَعْنى عرف وَالْمعْنَى فَإِن كَانَ مَا تضمره لي ودا صافيا سرني ذَلِك وَإِن كَانَ إعْرَاضًا أرحت نَفسِي من لوم اللائمات

  3. ٣

    وما ذكرتكِ النَّفسُ إلاّ تفرَّقتْ

    فَريقينِ مِنها عَاذِرٌ لي ولائمُ

    الخطيب التبريزي: إِلَّا تَفَرَّقت الخ قَالَ هَذَا جَريا على عَادَة النَّاس فِي ترددهم بَين مَا يقوى الْعَزْم عَلَيْهِ وَبَين مَا يضعف فِيهِ فَجعل كل وَاحِد مِنْهُمَا كَأَنَّهُ نفس على حِدة فَوَاحِدَة تعذره وَأُخْرَى

  4. ٤

    فريقٌ أبى أن يقبلَ الضَّيم عنوة

    ً وآخرُ منها قابلُ الضَّيمِ راغمُ

    الخطيب التبريزي: هَذَا الْبَيْت بَيَان لما فِي الْبَيْت قبله وَالْمعْنَى فقسم من الْقسمَيْنِ الْمَذْكُورين أنكر الْجفَاء قهرا وَالْقسم الآخر مِنْهُمَا احْتمل الضيم بالذلة

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.