أيها السيد الذي ورث السؤدد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها السيد الذي ورث السؤدد عن كل سيد صندِيدِ
والذي راح يحمل الظَّرْف والحججَةَ حمل الذكيِّ غير البليدِ
غَزَليّاً وتارةً جَدَليَّامستعداً لكل خصم عنيدِ
أحي ما أبْدأتْ يداك من العُرف بعَوْدٍ من مُبدئٍ ومُعيدِ
واذكرِ الجعْد وارعَهُ فيَّ واحفظحُرْمَتينا بالعدل والتوحيدِ
فهما يجمعانِنا وولاءٌثالثٌ وهو قوْلنا بالوعيدِ
عبدُ شمسٍ أبوك وهو أبونالا نُنَاديك من مكانٍ بعيدِ
عَقْدُنا واحدٌ وهاتيك قُربَىمَسُّها مثلُ مسِّ حبلِ الوريدِ
فارْعَ شيخاً لو استماحك حيَّاًما رأيتَ الرضا له بالزهيدِ
وتَوَهَّمْه شافعاً فيَّ مكْروثاً لضيق أصبحتُ فيه شديدِ
حقُّه واجبٌ عليك وحقيبانتحال المقال عين السديدِ
وأراني إليك أقربَ منهبمَمِيلي إلى الوصيِّ الشهيدِ
أنا من شيعةِ الوصيِّ عليهصَلَواتٌ من الحميد المجيدِ
عن القصيدة
«أيها السيد الذي ورث السؤدد» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار العلبي ونسبه، البيت ٧
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والستون الفرج بعد الشدة، واليسر بعد العسر، والسرور، والتهاني، والبشائر، وما أشبه ذلك، البيت ٧
- «الهفوات النادرة»: الهفوات النادرة (٣)، البيت ٧
- «محاضرات الأدباء»: إجابة من عابك تعريضا بما عابك به، البيت ٧
- «الوافي بالوفيات»: عبد الله بن عمر، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.