رأيتُ الدهر يرفعُ كلِّ وغدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيتُ الدهر يرفعُ كلِّ وغدٍويخفضُ كل ذي شِيمَ شريفه
كمثل البحر يغرق فيه حيٌّولا ينفكُّ تطفو فيه جيفَهْ
أو الميزانِ يخفض كلّ وافٍويرفعُ كل ذي زنةٍ خفيفهْ
كذلك دأبُه فينا وإناعلى ما كان في حُصُنٍ مُنيفه
بناها أوَّلُونا فاعتصمنابها وبأنفُسٍ فينا عفيفه
إذا ما جهْلُه أربى عليناحملناه بألبابٍ حصيفه
وندْرأُ بؤسه بالصبر حتىنُفرِّجه بأذهانٍ لطيفه
إلى أن يرحم الله المرجَّىلكلِّ شديدةٍ منه عنيفه
عن القصيدة
«رأيتُ الدهر يرفعُ كلِّ وغدٍ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب، الأبيات ١ و٢ و٣
- «غرر الخصائص الواضحة»: في أن من تخلق باللؤم انتفع، البيت ١
- «الذخائر والعبقريات»: لو تكاشفتم ما تدافنتم، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الراء، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.