رأيت الفتى يسعى ليذكر بره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ الفَتى يَسعى لِيُذكَرَ بِرُّهُفَإِن غَيَّبَتهُ الأَرضُ أَحياهُ ذِكرُهُ
وَمَن يَسعَ لِلفاني يُداهِمهُ شَرُّهُوَمَن يَحمَدِ الدُّنيا لِشَيءٍ يَسُرُّهُ
فَسَوفَ تَراهُ بَعدَ حينٍ يَلومُهاتُطَوِّحُنا الدُّنيا يَميناً وَيَسرَةً
وَتَسلُبُ ما أَعطَت وَلَو كانَ ذَرَّةًفَيا لِخَؤُّونٍ لَيس تُؤمَنُ مَرَّةً
إِذا أَدبَرَت كانَت عَلَى المَرءِ حَسرَةًوَإِن أَقبَلَت كانَت كَثيراَ هُمومُها
عن القصيدة
«رأيت الفتى يسعى ليذكر بره» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ٥ أبيات.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاسن والأضداد»: محاسن الدنيا [ومساوئها]، البيت ٥
- «غرر الخصائص الواضحة»: ولم يطع في جواب السفيه أمير هواه، البيت ٥
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: الدنيا وما فيها عرض زائل، البيت ٥
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيت ٥
- «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار»: وله (٤)، البيت ٥
- «الذخائر والعبقريات»: عبقريات شتى في الدنيا، البيت ٥
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الرابع في أخبار التابعين وسائر طبقات الصالحين رضي الله عنهم وكلامهم ومواعظهم (٣)، البيت ٥
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: الباب الثامن عشر في وصف الدنيا، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.