تغربت عن اهلي لأنشر مذهبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَغَرَّبتُ عَن أَهلي لأَنشُرَ مَذهَبيوَمَن يَطلُبِ الإصلاحَ يُنبَذ وَيَتعَبِ
وَلَستُ بِمُهتَمٍّ لِمَن يَمكُرونَ بيوَإِنَّ الَّذي بَيني وَبَينَ بَني أَبي
وَبَينَ بَني عَمّي لَمُختَلِفٌ جِدادَفَعتُ مِنَ الإشفاقِ عَنهُم هُمومَهُم
فَهَبُّوا إِلى حَربي وَبَثَّوا سُمومَهُمأَنا مَن تَوَلَّى بِالعِلاجِ كُلومَهُم
فَإِن أَكَلوا لَحمي وَفَرتُ لُحومَهُموَإِن هَدَموا مَجدي بَنَيتُ لَهُم مَجدا
وَعُدتُ وَقَد نِلتُ العَلاءَ إِلَيهِمِفَقالوا أَيُشرى مَجدُهُ بِدُرَيهِمِ
أَرومُ لَهُم عُذراً فَقَلبي لَدَيهِمِوَلا أَحمِلُ الحِقدَ القَديمَ عضليهمِ
وَلَيسَ رَئيسُ القَومِ مَن يَحمِل الحِقدا
عن القصيدة
«تغربت عن اهلي لأنشر مذهبي» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الثاني والخمسون والمائة فيما قيل في خذلان بني العم عند الشدائد وفي اختلاف أحوالهم وفي معاتبتهم واستصلاحهم، البيت ٥
- «النظرات»: الشعر، البيت ٥
- «لباب الآداب»: ومن بليغ العتاب، البيت ٥
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيت ٥
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال المقنع الكندي، البيت ٥
- «الوافي بالوفيات»: ابن ظفر، البيت ٥
- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء»: ذكر صفة الكريم واللئيم، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.