قُبِّحَ الدَّهرُ فَماذا صَنَعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُبِّحَ الدَّهرُ فَماذا صَنَعاكُلَّما أَعطى نَفيسا نَزَعا
قَد هَوى ظُلماً بِمَن عاداتُهأَن يُنادي كُلَّ مَن يَهوى "لَعا"
مَنْ إِذا الغَيثُ هَمى مُنهِمراًأَخْجَلته كَفُّه فانقَطَعا
مَنْ غمامُ الجودِ مِن راحتِهِعصفتْ ريحٌ بِهِ فانقَشَعا
مَن إِذا قيل الخَنا صَمَّ وَإِنْنطقَ العافُون هَمسًا سَمِعا
قُل لِمَن يَطمَع في نائِلِهِقَد أَزالَ اليَأسُ ذاكَ الطَّمَعا
راحَ لا يَملِكُ إِلّا دَعوَةًجبرَ اللَهُ العُفاةَ الضُّيَّعا
عن القصيدة
«قُبِّحَ الدَّهرُ فَماذا صَنَعا» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المختار من شعر شعراء الأندلس»: فاتحة الكتاب، البيت ٦
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: تتمة (٣)، البيت ٦
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: باب في ذكر محاسن أعيان المغرب والأندلس جماعة اتفقوا في بالأندلس في حدود سنة خمسمائة المعتمد بن عباد الملك بالأندلس، البيت ٦
- «المعجب في تلخيص أخبار المغرب»: فصل في ملك بني عباد بإشبيلية (٢)، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.