أنا من علمت إذا دعيت لغارة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا مَن عَلِمتَ إِذا دُعيتُ لِغارَةٍفي طَعنِ أَكبادٍ وَضَربِ رِقابِ
وَإِذا تَناوَحَتِ الشِمالُ بِشَتوَةٍكَيفَ اِرتِقابي الضَيفَ في أَصحابي
وَيَدُلُّ ضَيفي في الظَلامِ عَلى القِرىإِشراقُ ناري أَو نُباحُ كِلابي
حَتّى إِذا واجَهنَهُ وَلَقينَهُحَيَّينَهُ بِبَصابِصِ الأَذنابِ
فَتَكادُ مِن عِرفانِ ما قَد عُوِّدَتمِن ذاكَ أَن يُفصِحنَ بِالتَرحابِ
عن القصيدة
«أنا من علمت إذا دعيت لغارة» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار دعبل بن علي الخزاعي، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٨)، البيت ٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد العاشر في الأطعمة (٢)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.