ألا أيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي مَا بِنَا يَرْضَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا أيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي مَا بِنَا يَرْضَىشقيت ولا هنيت في عيشك الغضا
شقيت كما أشقيتني وتركتنيأَهيمُ مع الهُلاَّك لا أُطْعَمُ الْغَمْضَا
أما والذي أبلى بليلى بليتيوأصفى لليلى من مودتي المحضا
لأعطيت في ليلى الرضا من يبيعهاولو أكثروا لومي ولو أكثروا القرضا
فكم ذاكر ليلى يعيش بكربةفَيَنْفُضَ قَلْبِي حين يَذْكرُهَا نَفْضَا
وحق الهوى إني أحس من الهوىعلى كبدي ناراً وفي أعظمي مرضا
كأنَّ فُؤادِي في مَخالِبِ طَائِرٍإذا ذكرت ليلى يشد به قبضا
كأن فجاج الأرض حلقة خاتمعليَّ فما تَزْدَادُ طُولاً ولاَ عَرْضَا
وأُغْشَى فَيُحمى لي مِنَ الأرْضِ مَضْجَعِيوَأصْرَعُ أحْيَاناً فَألْتَزمُ الأرْضَا
رَضيتُ بقَتْلي في هَوَاها لأنَّنيأرَى حُبَّها حَتْماً وَطاعَتَها فَرْضَا
إذا ذُكِرَتْ لَيْلَى أهِيمُ بِذِكْرِهَاوكانت منى نفسي وكنت لها أرضى
وأن رمت صبراً أو سلواً بغيرهارأيت جميع الناس من دونها بعضا
عن القصيدة
«ألا أيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي مَا بِنَا يَرْضَى» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الضاد، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٧ و٨
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، البيتين ٢ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.