لقد جاريت يا ابن أبي جرير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد جارَيتَ يا اِبنَ أَبي جَريرٍعَذوماً لَيسَ يُنظِرُكَ المِطالا
نَصَبتَ إِلَيَّ نَبلَكَ مِن بَعيدٍفَلَيسَ أَوانَ تَدَّخِرُ النِصالا
فَلا وَأَبيكَ ما يَسطيعُ قَومٌإِذا لَم يَأخُذوا مِنّا حِبالا
عَرارَتَنا وَإِن كَثُروا وَعَزّواوَلا يَثنونَ أَيدِيَنا الطِوالا
وَما اليَربوعُ مُحتَضِناً يَدَيهِبِمُغنٍ عَن بَني الخَطَفى قِبالا
نَسُدُّ القاصِعاءَ عَلَيهِ حَتّىيُنَفِّقَ أَو يَموتَ بِها هُزالا
فَلا تَدخُل بُيوتَ بَني كُلَيبٍوَلا تَقرَب لَهُم أَبَداً رِحالا
تَرى فيها اللَوامِعَ مُبرِقاتٍيَكَدنَ يَنِكنَ بِالحَدَقِ الرِجالا
قَصيراتِ الخُطا عَن كُلِّ خَيرٍإِلى السَوآتِ مُسمِحَةً رِعالا
عن القصيدة
«لقد جاريت يا ابن أبي جرير» من شعر الأخطل، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والثلاثون بعد المائتين، البيت ١
- «عيون الأخبار»: باب النظر، البيت ٧
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة، البيت ٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٣)، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.