ألا سائل الجحاف هل هو ثائر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا سائِلِ الجَحّافَ هَل هُوَ ثائِرٌبِقَتلى أُصيبَت مِن سُلَيمٍ وَعامِرِ
أَجَحّافُ إِن نَصكُكَّ يَوماً فَتَصطَدِمعَلَيكَ أَواذِيُّ البُحورِ الذَواخِرِ
تَكُن مِثلَ أَقذاءِ الحَبابِ الَّذي جَرىبِهِ البَحرُ أَو جاري الرِياحِ الصَراصِرِ
لَقَد حانَ كُلَّ الحَينِ مَن رامَ شاعِراًلَهُ السَورَةُ العُليا عَلى كُلِّ شاعِرِ
يَصولُ بِمَجرٍ لَيسَ يُحصى عَديدُهُوَيَسدَرُ فيهِ ساجِياً كُلُّ ناظِرِ
عن القصيدة
«ألا سائل الجحاف هل هو ثائر» من شعر الأخطل، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أفْتَكُ مِنَ الجَحَّافِ»: استشهد الميداني بالبيت ١ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: الأخطل، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: خبر الجحاف ونسبه وقصته يوم البشر، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والثمانون بعد السبعمائة، البيت ١
- «عيار الشعر»: الأبيات التي زادت قريحة قائليها على عقولهم، البيت ١
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيت ١
- «الموشح»: ٣- الأخطل، البيت ١
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: الفصل الخامس فيما يجب أن يتوخاه الشاعر ويتجنبه ويطرحه ويتطلبه، البيت ١
- «المستقصى في أمثال العرب»: الهمزة مع الشين، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.