يا كعب لا تهجونا العام معترضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا كَعبُ لا تَهجُوَنّا العامَ مُعتَرِضاًفَإِنَّ شِعرَكَ إِن لاقَيتَني غَرَرُ
إِنّي أَنا اللَيثُ في عَريسَةٍ أَشِبٍفَوَرِّعِ السَرحَ حَتّى يَفسَحَ البَصَرُ
قَد جِئتَ تَحمِلُ رَأساً غَيرَ مُلتَئِمٍكَما تَحامَلَ فَوقَ القُنَّةِ الأَمَرُ
إِنَّ اللَهازِمَ لَن تَنفَكَّ تابِعَةًهُمُ الذُنابى وَشُربُ التابِعِ الكَدَرُ
قَبيلَةٌ كَشِراكِ النَعلِ دارِجَةٌإِن يَهبِطوا العَفوَ لا يوجَد لَهُم أَثَرُ
مَحَلُّهُم مِن بَني تَيمٍ وَإِخوَتِهِمحَيثُ يَكونُ مِنَ الحِمارَةِ الثَفَرُ
عن القصيدة
«يا كعب لا تهجونا العام معترضا» من شعر الأخطل، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفاخر»: أحسن من دب ودرج، البيت ٥
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: النعال، البيت ٥
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.