لو ركبت البحار صارت فجاجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو رَكبتُ البِحارَ صارَت فِجاجالا تَرى في مُتونِها أَمواجا
فَلَو أَنّي وَضَعتُ يا قوتَةً حَمراءَ في راحَتي لَصارَت زُجاجا
وَلو أَنّي وَرَدتُ عَذباً فُراتاًعادَ لا شَكَّ فيهِ مِلحاً أَجاجا
فَإِلى اللَهِ أَشتَكي وَإِلى الفَضلِ فَقَد أَصبَحتُ بِزاتي دَجاجا
عن القصيدة
«لو ركبت البحار صارت فجاجا» من شعر أبي الشمقمق، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الجيم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الجيم
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.