إذا رضيت عني كرام عشيرتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا رَضِيَتْ عَنِّي كِرامُ عَشيرَتيفَلا زالَ غَضْباناً عَلَيَّ لِئامُها
عن القصيدة
«إذا رضيت عني كرام عشيرتي» من شعر أبي العيناء، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: قطعة من خطابه وجوابه، البيت ١
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثالث من هذا الباب في المكافأة، البيت ١
- «أمالي المرتضى»: من أجوبة أبى العيناء المسكتة:، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والعشرون الذم والهجو، والشتم، والاغتياب وما شاكل ذلك، البيت ١
- «حدائق الأزاهر»: هنيئا مريئا، غير داء مخامر=لعزة من أعراضنا ما استحلت، البيت ١
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: أبو العيناء مع المتوكل، البيت ١
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الثالثة والعشرون في المدح والثناء وطيب الذكر والذم والهجو والشتم والغيبة، البيت ١
- «الديارات»: دير باشهرا، البيت ١
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.