لعمري لئن جدت عداوة بيننا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنالِيَنتَحِيَن مَنّي عَلى الوَخمِ مَيسَمُ
فَأُقسِمُ أَن لَوِ اِلتَقَينا وَأَنتُمُلَكانَ لَكُم يَومٌ مِنَ الشَرِّ مُظلِمُ
رَأَوا نَعَماً سوداً فَهَمّوا بِأَخذِهِإِذا اِلتَفَّ مِن دونِ الجَميعِ المُزَنَّمُ
وَمِن دونِهِ طَعنٌ كَأَنَّ رَشاشَهُعَزالى مَزادٍ وَالأَسِنَّةُ تَرذُمُ
أَلا تَتَّقونَ اللَهَ يا آلَ عامِرٍوَهَل يَتَّقي اللَهَ الأَبَلُّ المُصَمِّمُ
كَما اِمتَنَعَت أَولادُ يَقدُمَ مِنكُمُوَكانَ لَها وَلثٌ مِن العَقدِ مُحكَمُ
عن القصيدة
«لعمري لئن جدت عداوة بيننا» من شعر المسيب بن علس، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس عشر بعد الثمانمائة، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي والثلاثون بعد التسعمائة، البيت ٢
- «الإبل»: فاتحة الكتاب، البيت ٣
- «ضرائر الشعر»: فصل النقص، البيت ٢
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [قوله كأنهم لم يحسوا به، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الكتاب»: باب الأفعال في القسم، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.