سقى الله أيامنا بالحجاز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقى اللَّهُ أَيّامَنا بالحِجازولا جازَها الغيدقُ الهاطلُ
فَما كانَ أَرغدَ عيشي بهاإِذ المنزلُ القفرُ بي آهلُ
لَقَد طالَ وَجدي وَذِكري لَهاوَلَيسَ لما قد مَضى طائِلُ
فَيا لهفَ نَفسي له ماضياًترحَّل وَالوَجدُ بي نازلُ
تَرى من غَرامي به دائِمٌوَحاليَ مِن فقده حائِلُ
درى أَنَّ وَجدي به لا يَزولوَصَبريَ من بعده زائِلُ
يَقولون لي إِنَّه خاذِلٌوَخَيرُ الظِبا الشادِنُ الخاذِلُ
أَتعذلُني جاهِلاً حالَهلك الوَيلُ يا أَيُّها العاذلُ
تجيبُ الصَفاةُ وَلَيسَ يُجيبوَدَمعي على وَجنَتي سائِلُ
عن القصيدة
«سقى الله أيامنا بالحجاز» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.