يا دار مية باللوى فالأجرع

الشاعر: ابن معصوم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«يا دار مية باللوى فالأجرع» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا دارَ ميَّة باللِّوى فالأجرعِ ... حَيّاكِ منهلُّ الحَيا من أَدمعي

وَسرى نَسيمُ الرَوض يسحبُ ذيله ... بمصيفِ أنسٍ في حماكِ ومَربَعِ

لَو لَم تَبيتي من أَنيسكِ بلقعاً ... ما بتُّ أَندبُ كلَّ دارٍ بلقعِ

لَم أَنسَ عهدَك والأَحبَّة جيرةٌ ... وَالعَيشُ صفوٌ في ثَراكِ المُمرعِ

أَيّامَ لا أصغي لِلَومة لائمٍ ... سَمعاً وإِن ثُغر الصَبابة أَسمعِ

حيث الرُبى تَسري بريّاها الصبا ... وَالرَوضُ زاهي النَور عذبُ المَشرعِ

تَحنو عليَّ عواطِفاً أَفنانُه ... عندَ المبيت به حنوّ المُرضِعِ

والوُرقُ في عَذبِ الغُصون سواجعٌ ... تشدُو بمرأىً من سُعادَ وَمَسمَعِ

كَم بتُّ فيه صَريعَ كأس مُدامةٍ ... حِلفَ البَطالة لا أفيقُ ولا أَعي

أَصبو بِقَلبٍ لا يزال مُوَزَّعاً ... في الحُبِّ بين معمَّمٍ ومقنَّعِ

مُستَهتِراً طوعَ الصَبابة في هَوى ... قمَري جمالٍ مُسفِرٍ ومُبرقَعِ

ما ساءَني أن كنتُ أَوَّل مُغرمٍ ... بجمال ربِّ رداً وَربَّة بُرقعِ

يَقتادُني زهوُ الشَباب وعِفَّتي ... فيه عَفافَ الناسكِ المتورَّعِ

لِلَّه أَيّامي بمنعَرج اللِوى ... حيث الهَوى طَوعي ومن أَهوى مَعي

لَم أَنسَه وَالبينُ ينعِقُ بينَنا ... متصاعدَ الزَفرات وهو مُودِّعي

إِن شبَّ في قَلبي الغَضا بفراقِه ... فَلَقَد ثَوى بالمُنحَنى من أَضلُعي

أَتجشَّم السُلوان عنه تكلُّفاً ... وَالطَبعُ يغلبُ شيمةَ المتطبِّعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المبيت: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ … (لسان العرب)
  • المرضع: رضع: رَضَع الصبيُّ وَغَيْرُهُ يَرْضِع مِثَالَ ضَرَبَ يضْرِب، لُغَةٌ نَجْدِيَّةٌ، ورَضِعَ مِثَالُ سَمِع يَرْضَع رَضْعاً ورَضَعاً ورَضِعاً ورَضاعاً ورِضاعاً ورَضاعةً ورِضاعة، فَهُوَ راضِعٌ، وَالْجَمْعُ رُضَّع، وَجَمْعُ الس … (لسان العرب)
  • المشرع: شرع: شَرَعَ الوارِدُ يَشْرَعُ شَرْعاً وشُروعاً: تَنَاوَلَ الماءَ بفِيه. وشَرَعَتِ الدوابُّ فِي الْمَاءِ تَشْرَعُ شَرْعاً وشُرُوعاً أَي دخلت. ودوابُّ شُروعٌ وشُرَّعٌ: شَرَعَتْ نَحْوَ الْمَاءِ. والشَّريعةُ والشِّراعُ والمَ … (لسان العرب)
  • الممرع: مرع: المَرْعُ: الكَلأُ، وَالْجَمْعُ أَمْرُعٌ وأَمْراعٌ مِثْلُ يَمْنٍ وأَيْمُنٍ وأَيمانٍ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَعْنِي عَضَّ السِنِينَ المُجْدِبةِ: أَكَلَ الجَمِيمَ وطاوَعَتْه سَمْحجٌ ... مثْلُ القَناةِ، وأَزْعَلَتْه الأَم … (لسان العرب)
  • برياها: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال … (لسان العرب)
  • بلقع: بلقع: مَكَانٌ بَلْقَعٌ: خالٍ، وَكَذَلِكَ الأُنثى، وَقَدْ وُصِفَ بِهِ الْجَمْعُ فَقِيلَ دِيارٌ بَلْقَع؛ قَالَ جَرِيرٌ: حَيُّوا المَنازِلَ واسأَلُوا أَطْلالَها: ... هَلْ يَرْجِعُ الخَبَرَ الدِّيارُ البَلْقَعُ؟ كأَنه وَضَعَ … (لسان العرب)
  • بمصيف: صيف: الصَّيْفُ: مِنَ الأَزمنةِ مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وصُيُوفٌ. ويومٌ صَائِفٌ أَي حارٌّ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ كَمَا قَالُوا يَوْمٌ راحٌ ويو … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يقول راجي الصمد
  • يقول راجي الصمد
  • يَقول راجي الصَمدِ
  • حسن ابتدائي بذكري جيرة الحرم
  • يا حادي الظعن إن جزت المواقيتا
  • تفديك لو قبل المنون فداها
  • أدر المدامة بالكبير
  • أما ترى الأيك قد غنت صوادحه