من اليوم تعارفنا
الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة قصيرة
«من اليوم تعارفنا» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مِنَ اليَومِ تَعارَفنا — وَنَطوي ماجَرى مِنّا
وَلا كانَ وَلا صارَ — وَلا قُلتُم وَلا قُلنا
وَإِن كانَ وَلا بُدٌّ — مِنَ العَتبِ فَبِالحُسنى
فَقد قيلَ لَنا عَنكُم — كَما قيلَ لَكُم عَنّا
كَفى ما كانَ مِن هَجرٍ — وَقد ذُقتُم وَقَد ذُقنا
وَما أَحسَنَ أَن نَر — جِعَ لِلوَصلِ كَما كُنّا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …
- تعارفنا: تَعَارَفَ يَتَعَارَفُ تَعَارُفاً :- وا: عرف بعضُهم بعضا يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا / تحابّا منذ أن تعارفا للمرّة الأولى.