كأنما الأغصان لما انثنت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأنما الأغصان لما انثنتأمام بدرِ التم في غيهبه
بنت مليكٍخلف شباكهاتفرجت منه على موكبه
عن القصيدة
«كأنما الأغصان لما انثنت» من شعر صلاح الدين الصفدي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: جمال الدين الشاعر، البيت ١
- «جواهر البلاغة»: (٩) المبحث التاسع: في تقسيم التشبيه باعتبار الغرض إلى مقبول وإلى مردود، البيت ١
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب السادس عشر في الروضات والبساتين، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الفصل الرابع في الأحوال، البيت ١
- «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»: الإمام زين العابدين بن عبد القادر الطبري الحسني المكي، البيت ١
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: السيد عبد الرحمن، البيت ١
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: الباب السادس في عجائب نبغاء الحجاز (٢)، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: ابن سليمان (٣)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.