بكيت لقرب الأجل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكَيتُ لِقُربِ الأَجَلوَبُعدِ فَواتِ الأَمَل
وَوافِدِ شَيب طَرابِعَقبِ شَبابٍ رَحَل
شَبابٌ كَأَن لَم يَكُنوَشَيبٌ كَأَن لَم يَزَل
طَواكَ بَشيرُ البَقاءوَحَلَّ بَشيرُ الأَجَل
طَوى صاحِبٌ صاحِباكَذاكَ اِختِلافُ الدُوَل
عن القصيدة
«بكيت لقرب الأجل» من شعر محمود الوراق، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: على بن جبلة، الأبيات ١ و٢ و٣
- «البيان والتبيين»: كتاب الزهد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «عيون الأخبار»: الكبر والمشيب، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٣
- «حماسة الظرفاء»: الكبر والشيب، الأبيات ١ و٢ و٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في الشيب والخضاب من المدح والذم، الأبيات ١ و٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.