هم أوقدوا بين جنبيك نارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُم أَوقَدوا بَينَ جَنبيكَ ناراأَطالوا بِها في حشاكَ اِستِعارا
أَما يَخجَلُ المَجدُ أن يُرحِلوكوَلَم يَصحبوكَ خباءً مُعارا
فَقَد قَنَعّوا المَجدَ إِن كانَ ذاكوَحاشاهمُ منك خِزيا وَعارا
يَقِلُّ لعينيك أَن يَجعَلواسَوادَ العيونِ عَلَيكُم شِعارا
تُراهُم نَسوا حينَ جُزتَ القَفارحَنِينا إِلَيهِم وَخضتَ البِحارا
بِعَهدِ لُزومٍ لِسُبلِ الوَفاءِإِذا حادَ عَنها وَجارا
وَقَلبي نَزوعٌ إِلى يُوسُفٍفَلَولا الضُلوعُ عَلَيهِ لَطارا
وَيَومَ العروبةِ ذُدتَ العدىنَصَرتَ الهُدى وَأَبَيتَ الفِرارا
تَثَبَّتَ هُناك وَأَنّ القُلوبَ بَينَ الضُلوع لَتأبى الفِرارا
وَلَولاكَ يا يُوسُفُ المُتَّقىرَأَينا الجَزيرَة لِلكُفرِ دارا
رَأَينا السُيوفَ ضُحىً كالنُجوموَكالَّيل ذاكَ الغُبارَ المُثارا
فَلِلَّهِ دَرُّكَ في هَولِهِلَقَد زادَ بأسُكَ فيهِ اِشتِهارا
تَزيدُ اِجتِراءً إِذا ما الرِماحُ عِندَ التَناجُز زِدنَ اِشتِجارا
كَأَنَّكَ تَحسَبُها نَرجِساًتُديرُ الدِماءَ عَلَيها عُقارا
تُريكَ الرماحُ القُدودَ اِنثناءًوَتَجلو الصِفاحُ الخُدود اِحمِرارا
إِذا نار حربكَ ضَرّمْتَهاحَسِبنا الأَسِنَّة فيها شَرارا
سَتَلقى فِعالَك يَومَ الحِساب تنثرُ بالمِسك منك اِنتِثارا
وَلِلشهداءِ ثَناءٌ عَلَيكَبِحُسنِ مُقامِك ذاكَ النَهارا
وَأَنَّهُمُ بِكَ يَستَبشِرونَ أَلاّ تَخَافَ وَأَلّا تُضارا
وَتَلقى نَعيماً يُنسِّي الشَقاوَتَجني سَراحاً يُنسِّي الإِسارا
عن القصيدة
«هم أوقدوا بين جنبيك نارا» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المختار من شعر شعراء الأندلس»: فاتحة الكتاب، البيتين ١ و١٤
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: باب في ذكر محاسن أعيان المغرب والأندلس جماعة اتفقوا في بالأندلس في حدود سنة خمسمائة المعتمد بن عباد الملك بالأندلس، الأبيات ١ و١٤ و١٥ و١٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.