ان وجدي كل يوم في ازدياد
الشاعر: عبدالله الشبراوي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة رومانسية
«ان وجدي كل يوم في ازدياد» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اِنَّ وَجدي كل يَوم في اِزدِياد — وَالهَوى يَأتي عَلى غَيرِ المُراد
يا خَليلي لا تَلُمني في الهَوى — لَيسَ لي مِمّا قَضاهُ اللَهُ راد
أَنا اِن لَم أَهو غزلان البَقا — أَيّ فَرق بَينَ قَلبي وَالجَماد
مُنتَهى الآمال عِندي أَهيَف — وَجُفون زانِها ذاكَ السواد
وَخد ود تَتَلَظّى حمرة — وَدَلال قَد نَفى عَنّي الرقاد
اِن ذَنبي عِند من يعذلني — أَن قَلبي في الهَوى لورَدّ عاد
يا أَهيل العِشق هَل من منجد — هَل سَلا الاِحباب ذَوو جد وَساد
ما اِحتِيالي في الهَوى ما عملي — لَيسَ لي الا عَلى اللَه اِعتِماد
بَينَ جِفني وَالكَرى معترك — وَاِختِلاف وَشَقاق وَعناد
فِتنَتي ظبي ظَريف أَهيَف — كُلَّما قُلت جَفاه زال زاد
اِن يَكُن عِشقي لَهُ أَفسَدَني — فَاِعلَموا اِنّي راض بِالفَساد
وَرشادي اِن يَكُن في سَلوَتي — فَدَعوني لَستُ أَرضى بِالرَشاد
أَنا أَهواهُ وَلا أَذكُرُه — اِن كَشَف السر في الحُب اِرتِداد
وَمَتى رامَ لِساني لَهجَة — بِاِسمِهِ قُلت سَليمي وَسعاد
هُوَ قَصدي لَستُ أَسلوه وَاِن — صِرت فيهِ مِثله تَبين العِباد
وَكَذا وَجدي بِهِ وَجدي بِهِ — مُستَمِر بِالوجدى مِن نَفاد
كَم صَرفت القَلب عَن عِشقته — وَتَجلدت وَلكِن ما أَفاد
يا حَبيبي ته دَلالا وَاِحتَكَم — أَنا مِن تعرفه في كُلّ ناد
لَستُ أَصفى لَعذول في الهَوى — لا وَلا أَنسى سويعات الوُداد
لا أَرى في الحُبّ عادا أَبَدا — يَفعَل الحُبّ بِقَلبي ما أَراد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتيالي: [ح و ل]. (مصدر اِحْتَالَ). "إِيَّاكَ وَالاحْتِيَالَ": إِيَّاكَ وَتَدْبِيرَ الحِيَلِ وَالْمَكائِدِ.
- ازدياد: [ز ي د]. (مصدر اِزْدَادَ). 1."عَدَدُ سُكَّانِ العَالَمِ فِي اِزْدِيَادٍ": فِي تَكَاثُرٍ. 2."تَطَلَّبَ ازْدِيَادُ الإنْتَاجِ جُهْداً وَمُثَابَرَةً": نُمُوُّهُ، تَقَدُّمُهُ، تَوَسُّعُهُ.
- اعتماد: الاعْتِمادُ : مصـ.-: الاتِّكال؛ الاعتماد على الله.-: الاتّكاءُ؛ الاعتماد على العصا.-: تأييد صفة مبعوث لدى دولة / أوراق الاعتماد هي التي يحملها المبعوث السياسي والتي تثبت صفته الرسمية؛ قدّم السفير إلى رئيس الدولة أوراق اع …
- البقا: البَقاءُ [بقي]: مصـ. -: بمعنى الدوام -: عدم الفناء، مات العالِمُ وكُتِبَ البقاءُ لِمَا قدَّم من عمل جليل لأمته. -: الخلود؛ انتقل من دار الفَنَاء إلى دار البَقَاء. -: الاستمرار؛ يعتقد بعض المفكرين بتنازع البقاء وبالبقاء ل …
- راد: رأد: غُصن رَؤودٌ: وهو أَرطب مَا يَكُونُ وأَرخصه، وَقَدْ رَؤُدَ وتَرَأَّدَ وَقِيلَ: تَرَؤُّدُه تَفَيُّؤه وتذبُّله وَتَرَاؤُدُهُ، كَقَوْلِكَ تَواعُدُه: تميُّلُه وتميُّحه يَمِينًا وَشِمَالًا. والرَّأْدَةُ، بِالْهَمْزِ، والر …
- زانها: زأن: الزُّؤَانُ: حَبٌّ يَكُونُ فِي الطَّعَامِ، وَاحِدَتُهُ زُؤَانة، وَقَدْ زُئِن. والزُّؤان أَيضاً: رَدِيءُ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ. والزُّؤان. الَّذِي يُخالط البُرَّ، وَهِيَ حَبَّةٌ تُسْكِرُ، وَهِيَ الدَّنْقة أَيضاً، وَفِ …
- عملي: العَمَلِي : المنسوب إلى العمل.-: التطبيقي وعكسه نظري؛ التربية العملية، تعني تدريب المعلمين على التدريس من الناحية التطبيقية/ تجارب كيميائية عملية/ الحياة العملية، هي الحياة الواقعية التي يتعامل فيها الإنسان مع غيره من ال …