تعلقته مسهرا مسكرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعلَّقتُه مُسهِراً مُسكِراًشَديد الخمار وما خُمِّرا
تقلَّبَ في صورةٍ صورةٍكما تَفعلُ الجِنُّ أو أكثَرا
فَفيما أرى غُصناً إذ أَرىهِلالاً إلى أن أَرى جُؤذَرا
وقد صارَ تخطر في حبِّهوساوِسُ ما خِلتُ أن تَخطُرا
فقوموا سَلوا عن سلوٍ يُباعُ أو استَخبروا عن كرىً يُكتَرى
هل الناسُ مِثلي وإلا فماأشدَّ القُلوب وما أصبَرا
وصفراء تنفذُ من كأسِهافتُبصِرُ من حولها أصفَرا
تمدُّ إذا شُعشِعَت كالهَباءِ إذا كان قُدَّامها أو وَرا
وفي القَومِ من لم يكن عندهإذا أسكرَ القومُ أن يسكَرا
سَقاني وشدَّ معي شربَهُفما شَدَّ من بَعدِها مِئزَرا
وبتُّ أدافعُ عنه الهوىوأمنعُ إبليسَ أن يَحضُرا
وأذكرُ أهل الوفا والعَفافِ فَأحسِبُ أوَّلَهم جَعفَرا
وكم يَستذِمُّ به مالُهفلا يَتَمالكُ أن يَغدرا
وذلك أعدلُ حُكم النَّدىوإن كان أعدلُهُ أجوَرا
وحقُّ الندى أن يُنادي عَلَيهِ من يَشتَري جارَنا بالبَرى
على أن يُضيِّعَ ما عِندَهويمنَحهُ كلَّ من أبصَرا
ولكن يَنالُكَ من فِعلهِإذا نَسيَ الناسُ أن يُذكَرا
فتىً مدَّ بالجودِ كِلتا يَديهِ فَمدُّهُما أيمناً أيسَرا
ولاحَ على فعلِه بشرهُفألفَيتَهُ مُزهِراً مُثمِرا
وكم فاضَ بالأدبِ المُستَفاضِ فأَجرى بهذا وذا أبحُرا
فزُرهُ إذا شئتَ مُستَرفِداًلتَغنى وإن شئتَ مستنصِرا
عن القصيدة
«تعلقته مسهرا مسكرا» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: عبد المحسن بن محمد الصوري، البيتين ٦ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.