أحديث نفسي أم سمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحديثُ نَفسي أم سَمَرأم بعضُ وسوسَةِ الفِكَر
أم سوءُ ظنِّ المُشفقينفأين أنتَ أبا عُمَر
هيهاتَ لا واللَهِ ماكذَبَ العيانُ ولا الخَبَر
ولقد رأيتُ مجالسَ الررُؤساءِ أفنِيةَ الحُفَر
وعجبتُ إذ جَزِعوا وكانَ بهم تصبُّرُ من صَبَر
وهم جبالُ النائِباتِ إذا الزمانُ بِها استَمَر
حَملَت نفوسهمُ الأسىعنهم وعن قَومٍ أُخَر
لم تمضِ قبلكَ نكبةٌما أثَّروا فيها أثَر
لكنَّه السببُ الذيبينَ المنيَّةِ والبَشَر
لا يَنقَضي خيرٌ فخَيراً كان أو شرٌّ فَشَر
للَهِ قبرُك ما حوىوله سَريرُكَ ما أسَر
ولقد هَممتُ بأن أقولَ سُقيتَ يا قَبرُ المَطَر
ورأيتُ تحتَ ثراكَ مايُدعى بِه لك لو ظَهَر
عن القصيدة
«أحديث نفسي أم سمر» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.