تجاوز إلى المحتوى

ووقت وفى بالدهر لي عند واحد

المتنبيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

من هذه القصيدة في كتب التراث

عن المتنبي في كتب التراث: «يتيمة الدهر»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَوَقتٍ وَفى بِالدَهرِ لي عِندَ واحِدٍ

    وَفى لي بِأَهليهِ وَزادَ كَثيرا

    الواحدي: يريد أن وقتي عند يفي بجميع الزمان كما أن الممدوح يفي بكل إنسان.

  2. ٢

    غَدا الناسُ مِثلَيهِم بِهِ لا عَدِمتُهُ

    وَأَصبَحَ دَهري في ذَراهُ دُهورا

    الواحدي: أي هو عالم مثل الناس كلهم فالناس به عالمون ودهره عظيم القدر به فقد صار به الدهر دهورا. وقال يصف مجلسين له متقابلين على مثال ربربين قد شدا بقلس

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.