تجاوز إلى المحتوى

لا عدم المشيع المشيع

المتنبيالرجزالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«لا عدم المشيع المشيع» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.

بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

بَكَرنَ ضَرّا وَبَكَرتَ تَنفَعُ

وَسَجسَجٌ أَنتَ وَهُنَّ زَعزَعُ

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول الرياح تضر وأنت تنفع ثم ذكر نفعه وضر الرياح وقال أنت سجسج وهو السهل اللين الذي لا حر فيه ولا برد ومنه الديث هواء الجنة سجسج والزعزع من الرياح التي تزعزع كل شيء مرت به

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لا عَدِمَ المُشَيِّعَ المُشَيَّعُ

    لَيتَ الرِياحَ صَنَّعٌ ما تَصنَعُ

    الواحدي: المشيع سيف الدولة والمشيَّع عبده لا عدمه عبده ثم قال ليت الرياح تصنع ما تصنعه أنت

  2. ٢

    بَكَرنَ ضَرّا وَبَكَرتَ تَنفَعُ

    وَسَجسَجٌ أَنتَ وَهُنَّ زَعزَعُ

    الواحدي: أراد بكرن يضررن ضرا يعني الرياح وأراد بكرن ذوات ضر فحذف المضاف يقول الرياح تضر وأنت تنفع ثم ذكر نفعه وضر الرياح وقال أنت سجسج وهو السهل اللين الذي لا حر فيه ولا برد ومنه الديث هواء الجنة سجسج والزعزع من الرياح التي تزعزع كل شيء مرت به

  3. ٣

    وَواحِدٌ أَنتَ وَهُنَّ أَربَعُ

    وَأَنتَ نَبعٌ وَالمُلوكُ خِروَعُ

    الواحدي: عنى بالأربع الجنوب والشمال والصبا والدبور والنبع أصلب العود وأجود الشجر والخروع ضعيف متثن وكل شيء لين فهو خروع وخريع وقال وهو سائر إلى الرقة واشتد المطر يعرف بالثديين

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.