تجاوز إلى المحتوى

مضى الليل والفضل الذي لك لا يمضي

المتنبيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«مضى الليل والفضل الذي لك لا يمضي» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

مَضى اللَيلُ وَالفَضلُ الَّذي لَكَ لا يَمضي

وَرُؤياكَ أَحلى في العُيونِ مِنَ الغُمضِ

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول ولقياك لأن الرؤيا تستعمل في المنام خاصةً لكنه ذهب بالرؤيا إلى الرؤية لأنه كان بالليل كقوله تعالى وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس لم يرد رؤيا المنام إنما أراد رؤيا اليقظة ولكنه كان بالليل

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    مَضى اللَيلُ وَالفَضلُ الَّذي لَكَ لا يَمضي

    وَرُؤياكَ أَحلى في العُيونِ مِنَ الغُمضِ

    الواحدي: ويروى في الجفون وكان يجب أن يقول ولقياك لأن الرؤيا تستعمل في المنام خاصةً لكنه ذهب بالرؤيا إلى الرؤية لأنه كان بالليل كقوله تعالى وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس لم يرد رؤيا المنام إنما أراد رؤيا اليقظة ولكنه كان بالليل

    العكبري: الْمَعْنى يرْوى فى الجفون والرؤيا تسْتَعْمل فى الْمَنَام خَاصَّة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿لقد صدق الله رَسُوله الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ﴾ و ﴿لَا تقصص رُؤْيَاك على إخْوَتك﴾ و ﴿إِن كُنْتُم للرؤيا تعبرون﴾ و ﴿وَأَن قد صدقت الرُّؤْيَا﴾ وَهَذَا كُله فى الْمَنَام وَلَو قَالَ ﴿لقياك﴾ لَكَانَ أحسن إِلَّا أَنه ذهب بالرؤيا إِلَى الرُّؤْيَة كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿وَمَا جعلنَا الرُّؤْيَا الَّتِى أريناك فَإِنَّهُ لم يرد بهَا رُؤْيا الْمَنَام وَإِنَّمَا أُرِيد الْيَقَظَة وَكَانَ ذَلِك لبلاء فى لَيْلَة الْإِسْرَاء وَالْمعْنَى أَن اللَّيْل يمضى ويجئ وفضلك ثَابت بَاقٍ ورؤيتك أحلى فى الْعُيُون من النّوم لِأَنَّك مَحْبُوب وَقَالَ أَبُو الْفَتْح الرُّؤْيَا فى الْمَنَام وَأما فى الْعين فَلَا أعرفهَا وَإِن جَاءَت فهى شَاذَّة وَهُوَ مَنْقُول من قَول الآخر (مَضَى اللَّيْلُ إلَاّ أنَّ لَيْلَى لَمْ يَمْضِ ... وأنَّ جُفُونى لَا تُرَوَّى مِنَ الغُمْضِ﴾ وعجزه من قَول ابْن الرومى (وَلَطَعْمُ اكْتِحالَهٍ مِنْهُ بالزَّا ... ئِرِ أحْلَى فى عَيْنهِ مِنْ رُقادِ)

  2. ٢

    عَلى أَنَّني طُوِّقتُ مِنكَ بِنِعمَةٍ

    شَهيدٌ بِها بَعضي لِغَيري عَلى بَعضي

    الواحدي: يريد انصرف عنك مع أنك قلدتني نعمةً يشهد بها بعضي على بعضٍ أي من نصر إليّ استدل بنعمتك عليّ والمعنى أن القلب أن أنكر نعمتك شهد الجلد بما عليه من الخلعة

    العكبري: الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح فى الْكَلَام حذف تَقْدِيره أمدحك وَأثْنى عَلَيْك بِمَا طوقتنى بِهِ من نعمك فَحَذفهُ للدلالة عَلَيْهِ وَقَالَ الواحدى أنصرف عَنْك مَعَ أَنَّك قلدتنى نعْمَة شَهِيد بهَا بعضى على بعض فَمن نظر إِلَى اسْتدلَّ بنعمتك على وَالْمعْنَى أَن الْقلب إِن أنكر نِعْمَتك شهد الْجلد بِمَا عَلَيْهِ من الخلعة وَقَالَ أَبُو الْفَتْح لِسَانه يشْهد على سَائِر جسده وَهُوَ من قَول ابْن بسام الْكَاتِب (وَقَدْ سَبَقَتْ مِنْهُ لى نِعْمَةٌ ... تَقِرُّ عَلىَّ وَإنْ لَمْ أُقِرْ)

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.