تجاوز إلى المحتوى

تهنا بصور أم نهنئها بك

المتنبيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«تهنا بصور أم نهنئها بك» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الكاف

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَما صَغُرَ الأُردُنُّ وَالساحِلُ الَّذي

    حُبيتَ بِهِ إِلّا إِلى جَنبِ قَدرِكا

    الواحدي: يعني أن هذه الولاية إنما تصغر بالأضافة إليك وإلا فالشأن فيها كبير

  2. ٢

    تَحاسَدَتِ البُلدانُ حَتّى لَوَ أَنَّها

    نُفوسٌ لَسارَ الشَرقُ وَالغَربُ نَحوَكا

    الواحدي: مثل هذا كثير في الشعر قال أبو تمام، لو سمعت بلدةٌ لإعظام نعمى، لسعي نحوها المكان الجديب، يصف ديمة وقال البحتري، فلو أن مشتاقاً فوق ما، في وسعه لمشى إليك المنبر، وفي مثل هذا يقول الخوارزمي، تغايرت البلاد على يديه، وزاحمت الجروم به الصدور،

  3. ٣

    وَأَصبَحَ مِصرٌ لا تَكونُ أَميرَهُ

    وَلَو أَنَّهُ ذو مُقلَةٍ وَفَمٍ بَكى

    الواحدي: ودخل عليه فرأى خلعا بين يديه مطوية وكانت عليه فطواها وتأخر أبو الطيب لعلة عرضت له فقال

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.