تهنا بصور أم نهنئها بك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُهَنّا بِصورٍ أَم نُهَنِّئُها بِكَوَقَلَّ الَّذي صورٌ وَأَنتَ لَهُ لَكا
وَما صَغُرَ الأُردُنُّ وَالساحِلُ الَّذيحُبيتَ بِهِ إِلّا إِلى جَنبِ قَدرِكا
له شرحتَحاسَدَتِ البُلدانُ حَتّى لَوَ أَنَّهانُفوسٌ لَسارَ الشَرقُ وَالغَربُ نَحوَكا
له شرحوَأَصبَحَ مِصرٌ لا تَكونُ أَميرَهُوَلَو أَنَّهُ ذو مُقلَةٍ وَفَمٍ بَكى
له شرحعن القصيدة
«تهنا بصور أم نهنئها بك» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن قطعة أولها (٦)، البيت ٢
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: قصائد بدر بن عمار (٢)، البيتين ٢ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.