تجاوز إلى المحتوى

بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا

المتنبيالبسيطالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    بَكيتُ يا رَبعُ حَتّى كِدتُ أَبكيكا

    وَجُدتُ بي وَبِدَمعي في مَغانيكا

    الواحدي: يقول بكيت في مغانيك وكثر بكاءي حتى لو كنت ممن يعقل لساعدتني على البكاء حتى هلكت وفني دمعي أسفا عليك وتذكرا لأهلك

  2. ٢

    فَعِم صَباحاً لَقَد هَيَّجتَ لي شَجَناً

    وَاِردُد تَحِيَّتَنا إِنّا مُحَيّوكا

    الواحدي: يقال عم صباحا بمعنى أنعم يقال وعم يعم بمعنى نعم ينعم ومنه قول عنترة، وعمي صباحاً دار عبلة واسلمي، يخاطب الربع على عادة العرب في مخاطبة الربوع والاطلال بعد ارتحال الأحبة يتسلون بذلك يقول للربع أنعم صباحا على سبيل الدعاء لقد حركت لي وجدا حين نظرت إليك فأجب لي سلامنا أنا مسلمون عليك وهذا مما يدل علي وله العاشق لفقد الأحبة

  3. ٣

    بِأَيِّ حُكمِ زَمانٍ صِرتَ مُتَّخِذاً

    رِئمَ الفَلا بَدَلاً مِن رِئمِ أَهليكا

    الواحدي: يقول أي حكم من أحكام الزمان جرى عليك فاوجب لك اتخاذ ظباء الفلاة بدلا من ظباء الأنس والرئم الظبي الخالص البياض

  4. ٤

    أَيّامَ فيكَ شُموسٌ ما اِنبَعَثنَ لَنا

    إِلّا اِبتَعَثنَ دَماً بِاللَحظِ مَسفوكا

    الواحدي: يريد بالشموس الجواري وانبعثن ذهبن وجئن وتحركن وابتعثن بعثن أي ارسلن يقال بعثته وابتعثته فانبعث أي لم يظهرن لنا إلا أبكيننا دما مصبوبا بنظرنا إليهن

  5. ٥

    نَجا اِمرُؤٌ يا اِبنَ يَحيى كُنتَ بُغيَتَهُ

    وَخابَ رَكبُ رِكابٍ لَم يَأُمّوكا

    الواحدي: أي تخلص من مكاره الزمان من كنت حاجته أي من قصدك بسفره وخاب من لم يقصدك كما قال، ولكل ركبٍ عيسهم والفدفد، والركب جمع راكب والركاب الإبل ويروى ركب رجاء أي قوم ركبوا والرجاء في قلوبهم ثم لم يقصدوك

  6. ٦

    أَحيَيتَ لِلشُعَراءِ الشِعرَ فَاِمتَدَحوا

    جَميعَ مَن مَدَحوهُ بِالَّذي فيكا

    الواحدي: يقول أحييت لهم الشعر بما أريتهم من دقائق اللوم وحلمتم من غوامض المعاني حتى استغنوا عن استخراجها بالفكر فسهل عليهم الشعر حتى كأنه صار حيا بعد أن كان ميتا ثم امتدحوا ممدوحيهم بما فيك من خصال المجد ومعاني الشرف وهي لك غير انهم ينحلونها ممدوحيهم

  7. ٧

    وَعَلَّموا الناسَ مِنكَ المَجدَ وَاِقتَدَروا

    عَلى دَقيقِ المَعاني مِن مَعانيكا

    الواحدي: هذا من قول أبي العتاهية، شيمٌ فتحت من المدح ما قد، كان مستغلقاً على المداح، ومن قول ابن ابي فننٍ، يعلمنا الفتح المديح بجوده، ويحسن حتى يحسن القول قائله، وقال قال أبو تمام، ولولا خلال سنها الشعر ما دري، بناة العلي من أين تؤتى المكارم، وقال أيضا، تغرى العيون به ويغلق شاعر، في وصفه عفواً وليس بمغلق،

  8. ٨

    فَكُن كَما أَنتَ يا مَن لا شَبيهَ لَهُ

    أَو كَيفَ شِئتَ فَما خَلقٌ يُدانيكا

    الواحدي: أي كن على الحالة التي علينا أنت أو كما شئت فليس أحد يقاربك في اوصافك واخلاقك وإنما قال كما شئت لأنه لا يكون إلا على طريقةٍ من الكرم والمجد بديعة في جميع احواله

  9. ٩

    شُكرُ العُفاةِ لِما أَولَيتَ أَوجَدَني

    إِلى نَداكَ طَريقَ العُرفِ مَسلوكا

    الواحدي: يقول شكر السائلين لعطائك دلني عليك فوجدت طريق العرف مسلوكا إليك فسلكته إلى جودك ويروى إلى نداك

  10. ١٠

    وَعُظمُ قَدرِكَ في الآفاقِ أَوهَمَني

    أَنّي بِقِلَّةِ ما أَثنَيتُ أَهجوكا

    الواحدي: يقول قل ثناءي وحقر في جنب قدرك فحسبت الثناء هجاء حيث لم يكن على قدر استحقاقك

  11. ١١

    كَفى بِأَنَّكَ مِن قَحطانَ في شَرَفٍ

    وَإِن فَخَرتَ فَكُلٌّ مِن مَواليكا

    الواحدي: يقول كفاك أنك من هذه القبيلة في شرف أي في موضع شريف أو نسب شريف فإن فخرت بهذا الشرف فكل بي قحطان من مواليك

  12. ١٢

    وَلَو نَقَصتُ كَما قَد زِدتُ مِن كَرَمٍ

    عَلى الوَرى لَرَأَوني مِثلَ شانيكا

    الواحدي: أي لرأوني في الذلة والقلة مثل عدوك الذي يبغضك وهذا من قول أبي عيينة، لو كما ينقص تزداد إذن كنت الخليفه، وفي قول آخر، لو كما تنقص تزداد إذا نلت السماء، ثم نقله الطاءي فقال، أما لو أن جهلك كان علما، إذن لنفذت في علم الغيوب، وزاد المتنبي بقوله لرأوني مثل شأنيكا

  13. ١٣

    لَبّى نَداكَ لَقَد نادى فَأَسمَعَني

    يَفديكَ مِن رَجُلٍ صَحبي وَأَفديكا

    الواحدي: لبيك تثنية لب على قول الخليل واللب اسم من الإلباب وهو الملازمة يقال الب بالمكان وارب به إذا أقام به وإنما ثنوا اللب لأنهم ارادوا الباب بعد الباب واجابة بعد اجابة وذهب يونس إلى أن لبيك اسم واحد وإنه إنما قيل لبيك كما قيل إليك وعليك ولديك وكل واحد منهما شيء واحد يقول دعاني جودك فاسمعني وأنا أجيبه فأقول لبيك ثم دعا للممدوح فقال يفديك من رجل أي أفديك من بين الرجال فمن ههفا تفسير أو تخصيص

  14. ١٤

    ما زِلتَ تُتبِعُ ما تولي يَداً بِيَدٍ

    حَتّى ظَنَنتُ حَياتي مِن أَياديكا

    الواحدي: يقول لم تزل تتبع نعمة بنعمة حتى كثرت أياديك عندي فظننت أن حيوتي من جملتها

  15. ١٥

    فَإِن تَقُل ها فَعاداتٌ عُرِفتَ بِها

    أَو لا فَإِنَّكَ لا يَسخو بِها فوكا

    الواحدي: ها هنا معناه خذ ومنهقوله تعالى هآأم اقرأوا كتابيه يقول إن قلت لي خذ فذلك عادة معروفة لك أو تقل لا يعني لا أعطيك ولا أقضي حاجتك فإن فاك لا يسخو بهذه الكلمة أي لايجود يقال سخى يسخى وسخا يسخو وسخو يسخو وروى بعضهم لا يشحو يقال شحى فمه يشحى وشحا فمه ويشحوه لأنه لازم ومتعدٍ ومعناه لا ينفتح فوك بلا يقول عادتك أن تقول خذ لأنك معطٍ ولا تقدر على التكلم بلا لأنك لم تتعود ذلك وهذا كما يحكي أن العميري قاضي قزوين كتب إلى الصاحب وقد اهدى إليه كتبا، العميري عبد كافي الكفاة، وإن أعتد من وجوه القضاة، خدم المجلس الرفيع بكتبٍ، مترعاتٍ من حسنها مفعمات، وكتب إليه الصاحب، قد أخذنا من الجميع كتابا، ورددنا لوقتنا الباقيات، لست أستغنم الكثير فطبعي، قول خذ ليس مذهبي قول هات

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.