بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكيتُ يا رَبعُ حَتّى كِدتُ أَبكيكاوَجُدتُ بي وَبِدَمعي في مَغانيكا
له شرحفَعِم صَباحاً لَقَد هَيَّجتَ لي شَجَناًوَاِردُد تَحِيَّتَنا إِنّا مُحَيّوكا
له شرحبِأَيِّ حُكمِ زَمانٍ صِرتَ مُتَّخِذاًرِئمَ الفَلا بَدَلاً مِن رِئمِ أَهليكا
له شرحأَيّامَ فيكَ شُموسٌ ما اِنبَعَثنَ لَناإِلّا اِبتَعَثنَ دَماً بِاللَحظِ مَسفوكا
له شرحوَالعَيشُ أَخضَرُ وَالأَطلالُ مُشرِفَةٌكَأَنَّ نورَ عُبَيدِ اللَهِ يَعلوكا
نَجا اِمرُؤٌ يا اِبنَ يَحيى كُنتَ بُغيَتَهُوَخابَ رَكبُ رِكابٍ لَم يَأُمّوكا
له شرحأَحيَيتَ لِلشُعَراءِ الشِعرَ فَاِمتَدَحواجَميعَ مَن مَدَحوهُ بِالَّذي فيكا
له شرحوَعَلَّموا الناسَ مِنكَ المَجدَ وَاِقتَدَرواعَلى دَقيقِ المَعاني مِن مَعانيكا
له شرحفَكُن كَما أَنتَ يا مَن لا شَبيهَ لَهُأَو كَيفَ شِئتَ فَما خَلقٌ يُدانيكا
له شرحشُكرُ العُفاةِ لِما أَولَيتَ أَوجَدَنيإِلى نَداكَ طَريقَ العُرفِ مَسلوكا
له شرحوَعُظمُ قَدرِكَ في الآفاقِ أَوهَمَنيأَنّي بِقِلَّةِ ما أَثنَيتُ أَهجوكا
له شرحكَفى بِأَنَّكَ مِن قَحطانَ في شَرَفٍوَإِن فَخَرتَ فَكُلٌّ مِن مَواليكا
له شرحوَلَو نَقَصتُ كَما قَد زِدتُ مِن كَرَمٍعَلى الوَرى لَرَأَوني مِثلَ شانيكا
له شرحلَبّى نَداكَ لَقَد نادى فَأَسمَعَنييَفديكَ مِن رَجُلٍ صَحبي وَأَفديكا
له شرحما زِلتَ تُتبِعُ ما تولي يَداً بِيَدٍحَتّى ظَنَنتُ حَياتي مِن أَياديكا
له شرحفَإِن تَقُل ها فَعاداتٌ عُرِفتَ بِهاأَو لا فَإِنَّكَ لا يَسخو بِها فوكا
له شرحعن القصيدة
«بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الخامس، في ذكر أبي الطيب المتنبي وما له وما عليه، البيت ١١
- «جواهر البلاغة»: (١-١) أثر علم البيان في تأدية المعاني، البيت ١٥
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، الأبيات ٧ و٨ و١١ و١٣
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التفريع، البيت ١٣
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: صدر من سرقاته، البيت ١١
- «الإبانة عن سرقات المتنبي»: الجزء الأول أول الكتاب، البيت ١١
- «قشر الفسر»: القافية الكافية، البيت ١٢
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح (٥)، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.